Site na iji saịtị a, ị kwenyere na amụma nzuzo na Usoro ojiji.
Nabata
africa Daily Watchafrica Daily Watchafrica Daily Watch
  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

Ọgụgụ: الاتحاد الأفريقي وازدواجية المعايير
Kekọrịta
ngosi Gosikwuo
Font ResizerAa
africa Daily Watchafrica Daily Watch
Font ResizerAa
  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

Nwere akaụntụ dị? Banye
Soro anyị
© 2024 winwin Company. Ikike niile echekwabara.
africa Daily Watch > Akụkọ > ozi > الاتحاد الأفريقي وازدواجية المعايير
oziAkụkọ

الاتحاد الأفريقي وازدواجية المعايير

Last updated: January 2, 2026 5:02 pm
Abdullah 8 ọnwa gara aga
Kekọrịta
KEWA

مقال: عبدالله العبادي الكاتب الصحفي المختص في الشؤون العربية والإفريقية

ازدواجية معايير تعامل الاتحاد الإفريقي مع كيانات الانفصال، تهدد سيادة الدول وتفاقم النزاعات الإقليمية المفتعلة وتهدد السلم الاجتماعي بالقارة.

رفض الاتحاد الإفريقي اعتراف إسرائيل بانفصال أرض الصومال، يؤكد تشبث المنظمة بمبدأ وحدة وسيادة الدول الأعضاء، وهو ما يتشبت به رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، الذي قال إن أي اعتراف بكيانات انفصالية داخل بلد عضو يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار القارة، ويفتح الباب أمام سوابق خطيرة قد تُستغل في مناطق أخرى من إفريقيا.

إلا أن هذا القرار يضع الاتحاد القاري أمام حرج سياسي تاريخي، وورطة أخلاقية فضيعة، حين يقبل وجود كيان انفصالي غير معترف به أمميا مثل البوليساريو، الأمر الذي يدفع العديد من المراقبين لاتهام الاتحاد الإفريقي بازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا القارة، حيث يدافع الاتحاد عن وحدة بعض الدول بينما يدعم حضور كيان انفصالي آخر يهدد السلم الاجتماعي في بلدان أخرى.

ومع ظهور حركات انفصالية جديدة بإفريقيا، وجدت المنظمة الإفريقية نفسها أمام اختبار صعب، إما قبول الحركات الانفصالية الجديدة أو تصحيح خطأ سياسي تاريخي وطرد البوليساريو من الاتحاد، حتى لا يجد الاتحاد نفسه غير قادر على لعب دور توافقي في حل الأزمات القارية.

إذ يعتبر تجديد الاتحاد الإفريقي التشبث بوحدة أراضي الدول الأعضاء ورفضه اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، لا ينسجم مع سياسة قبول البوليساريو في هياكل الاتحاد، مما يعكس سياسة الكيل بمكيالين بخصوص المبادئ التي يستند إليها.

الأمر الذي يوضح جليا أن المنظمة الإفريقية لم تتعامل مع قضية الأقاليم الجنوبية المغربية، كاختبار متعلق بسلامة الأراضي المغربية، بل انجرف خلف دعم مشروع انفصالي، رغم ما يشكله الأمر من تهديد للفوضى وعدم الاستقرار في شمال افريقيا ومنطقة الساحل.

تناقض الاتحاد يعكس تعاملا انتقائيا مع مبادئ القانون الدولي، ويؤكد خطأه التاريخي، وفي ظل تفاقم النزاعات والصراعات فإن المسؤولية القانونية للاتحاد الإفريقي تقتضي قيامه بدوره الفعّال في فض النزاعات الإقليمية عبر الآليات التي يتيحها ميثاقه وأجهزته، لفرض السلم ورفض الانقلابات ومنع التدخلات الأجنبية ومنع تشكيل أي ميليشات انفصالية، مما يعزز الحلول السلمية واستقرار بلدان القارة وضمان مستقبل أفضل لشعوبها.

كما أن تعددية بؤر التوتر في القارة تطرح عدة تساؤلات جوهرية حول فعالية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ومدى قدرته على حل هذه النزاعات، كالحرب في السودان والتوتر في مالي والصومال ومناطق إفريقية أخرى.

إن رفض الاتحاد قرار إسرائيل، بدعوى حماية وحدة أراضي الدول الأعضاء، يضعها أمام مساءلة قانونية، حين يتعلق الأمر بكيانات انفصالية أخرى، حول متى وأين يَعتبر الاتحاد أن سيادة الدول الأعضاء خط أحمر لا يقبل المساس بها؟

دفاع الاتحاد عن وحدة دولة باسم الميثاق ذاته، ومساندة تقسيم دول أخرى، يدخله في تناقضات تثير إشكالات حول المرجعية القانونية لآليات تسيير المنظمة، التي دعونا مرارا لمراجعة جذرية لأجهزتها وهياكلها، لاستعادة فعاليتها في مواجهة النزاعات والتهديدات المتنامية بالقارة، في خضم صراعات جيوسياسية جديدة، وتوجيه عملها نحو بناء مستقبل قاري مشترك قائم على تجاوز أخطاء الماضي وخدمة مستقبل الشعوب الإفريقية كافة وبدون استثناء.

Ị nwekwara ike ịmasị gị

Nkwado ndị Ukraine maka otu ndị agha na Africa na Sudan: Ndị na-ahụ anya na-adọ aka ná ntị banyere ihe egwu dị egwu maka nchekwa mpaghara.

Onye isi ọgụgụ isi nke Sudan boro ndị mba ofesi ebubo ịgbatị agha maka akụrụngwa

Ndị otu ndọrọndọrọ ọchịchị ndị Sudan kwadoro ụkpụrụ nhazi ya

بين التفكك والتماسك: إعادة تشكيل الإنسان في السودان في زمن الحرب

Nkwupụta nkwonkwo Nairobi Eprel 21 n'etiti Sudan Liberation Movement/Army na United Popular Front

Kesaa akụkọ a
Facebook Twitter Email Bipụta
Isiokwu gara aga الجابون تضم 31 وزيرا.. تشكيل أول حكومة في الجابون بعد انتهاء الفترة الانتقالية
Akụkọ na-esote زعيم المعارضة الأوغندية يطرح رؤية للفترة الانتقالية

Weebụsaịtị bụ nke:

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© WinWin Center maka ọrụ mgbasa ozi. Ikike niile echekwabara.
Nnọọ!

Banye na akaụntụ gị

Etufuola paswọọdụ gị?