By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
africa Daily Watchafrica Daily Watchafrica Daily Watch
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • أبحات
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • قصص ملهمة

Reading: كيف حول تشيلومبو أراضي الكونغو الديمقراطية إلى مسرح دموي مرعب؟
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
africa Daily Watchafrica Daily Watch
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • أبحات
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • قصص ملهمة

  • الرئيسية
  • أخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • أبحات
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • قصص ملهمة

Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2024 winwin Company. All Rights Reserved.
africa Daily Watch > الأخبار > أخبار > كيف حول تشيلومبو أراضي الكونغو الديمقراطية إلى مسرح دموي مرعب؟
أخبار

كيف حول تشيلومبو أراضي الكونغو الديمقراطية إلى مسرح دموي مرعب؟

Last updated: فبراير 4, 2026 10:44 ص
احمد عبدالعزيز شهرين ago
Share
SHARE

حوّل فيليكس تشيلومبو جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى مسرح للرعب وجريمة الدولة المنظمة، حيث تتسم سياسات نظامه بالانحراف والوحشية والبربرية، مما أدى إلى غرق البلاد في دوامة لا نهاية لها من العنف والدمار.

ويثير هذا الواقع أسئلة حيوية: هل من المقبول، باسم سلام شكلي يتبجح به تشيلومبو في الصالونات الدبلوماسية، أن يواصل المدنيون الكونغوليون الموت تحت قنابل نظام كينشاسا الإجرامي؟ هل يمكن للمجتمع الدولي أن يغض الطرف بينما تُباد العائلات وتُقصف التجمعات السكانية، فقط لأن السلطة في كينشاسا تستغل كلمة “السلام” كذريعة سياسية؟

تحالف نهر الكونغو وحركة الثالث والعشرين من مارس (AFC/M23) لن يقف مكتوف الأيدي أمام استهداف المدنيين الأبرياء. لقد أعلن التحالف أنه سيحيد هذه التهديدات من مصدرها، إذ يمتلك القدرة والوسائل للقيام بذلك. إن نظام كينشاسا الإجرامي على علم كامل بالمعدات العسكرية التي تخلى عنها في مطاري غوما وكافومو، والتي أصبحت الآن في أيدي التحالف، وهو ما يوفر الوسائل اللازمة لتدمير أي تهديد من جذوره.

منذ يناير 2026، تتعرض المناطق التي حررتها حركة AFC/M23 لتبعات النظام الذي اختار الخوف والدمار والدم كأدوات للسلطة. يحوّل تشيلومبو البلاد إلى مسرح للرعب، حيث تسقط كل قنبلة، وكل طائرة مسيّرة، وكل طائرة سوخوي تابعة للتحالف الدموي في كينشاسا، بما في ذلك القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وقوات FDLR، والقوات البوروندية، والمرتزقة الأجانب، على مناطق مأهولة بالسكان.

بينما يلوّح تشيلومبو بسلامٍ زائف في الصالونات الدبلوماسية المترفة، تتعرض عائلات بأكملها للمجازر على الأرض. يموت الأطفال، تبكي الأمهات، تتحول الأحياء المكتظة بالسكان إلى رماد، والعالم يشاهد عاجزًا أو متواطئًا أحيانًا. هذا السلام الشكلي هو إهانة للضحايا وكذبة قاسية تُخفي الرعب اليومي الذي يفرضه النظام الإجرامي في كينشاسا.

في مناطق مينيمبوي والهضاب العليا، يعيش السكان في كابوس دائم. تضرب الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة المسلحة والقوات البرية التابعة للنظام الدموي بلا تمييز، ليصبح المدنيون أهدافًا مباشرة، وتتحول السيادة الوطنية إلى أداة جريمة دولة. فالدولة التي تقتل مواطنيها لا يمكن أن تدّعي الشرعية أو الأخلاق أو الشرف.

إضافة إلى القمع العسكري، يضاعف النظام إجراءات القمع السياسي: قطع الإنترنت، فرض تعتيم إعلامي، وتجريم منهجي لكل صوت معارض. كل كلمة نقد تُعتبر تهديدًا، وكل رأي خطرًا. لا تغرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في الحرب فحسب، بل تغرق أيضًا في الصمت المفروض، والخوف، والانهيار الأخلاقي.

ورغم هذه الظروف، هناك رجال ونساء يصمدون ويبكون موتاهم ويحاولون حماية أطفالهم. يقف تحالف نهر الكونغو AFC/M23 إلى جانب هؤلاء الكونغوليين، يرى فيهم مواطنين وأرواحًا بشرية، لا أهدافًا أو أراضي للعقاب. حيث يفرض تشيلومبو القمع، يوفر التحالف الحماية. وحيث يعيّن أعداء، يعترف التحالف بإخوة وأخوات يسعون إلى العدالة والكرامة.

السلام لا يولد من المقابر الجماعية ولا من الطائرات المسيّرة التي تطارد الأبرياء، بل يُبنى على الحقيقة، الحوار، واحترام الحياة الإنسانية. يجب ألا تتحول المدن الاستراتيجية، مثل كيسانغاني، إلى قواعد لإسقاط العنف على الشعب. كل قنبلة يُلقيها النظام هي جريمة ضد التاريخ ومستقبل الأمة.

الهجمات بالطائرات المسيّرة وبطائرات سوخوي التي ينفذها نظام كينشاسا ضد المناطق المحررة من قبل AFC/M23 تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسؤول. وإذا استمرت هذه التهديدات، سيتم تحييد هذه الأدوات القاتلة من قواعدها، كما حدث يوم السبت 31 يناير ويوم الأحد 1 فبراير 2026، مع تدمير قاعدة قيادة الطائرات المسيّرة العسكرية في مطار كيسانغاني.

لا يزال أمام فيليكس تشيلومبو خياران: إما مواصلة طريق الرعب وتحميل نفسه كل دمعة وكل صرخة وكل روح أزهقت، أو سلوك طريق الحوار الصادق والمصالحة والعدالة، وإثبات للعالم أن جمهورية الكونغو الديمقراطية قادرة على النهوض من جديد.

الشعب الكونغولي ليس ضررًا جانبيًا ولا عملة مقايضة دبلوماسية. إنه يتطلع إلى الحياة، الضحك، الحب، وبناء مستقبله بأمان. كل طفل يُقتل، كل قرية تُدمّر، وكل حياة تُضحّى بها هو فشل للإنسانية جمعاء.

التاريخ يراقب ويسجل كل جريمة، كل كذبة، وكل خيانة، وسيحاكم نظام كينشاسا الإجرامي الذي اختار الحرب بدل السلام والمصالحة والحوار.

وتؤكد AFC/M23 مجددًا التزامها الثابت والصادق بالحل السلمي للنزاع القائم، مع الدعوة إلى العدالة والحماية لجميع المدنيين الكونغوليين.

You Might Also Like

Sudanese Ambassador in Cairo Bids Farewell to First Voluntary Return Train for Sudanese Citizens, Funded by General Intelligence Service

البرهان:الشعب السوداني لن يقبل بالمليشيا المتمردة ومعاونيها

واشنطون تعلن توقيف متهم في هجوم قنصلية بنغازي

انسحاب عزيز أخنوش من قيادة التجمع الوطني للأحرار بالمغرب يفتح نقاشًا داخليًا حول مستقبل الحزب

موسيفيني يكرّم نجله الجنرال موهوزي وسط تهديدات أمريكية بفرض عقوبات على أوغندا

TAGGED:الشعب الكونغوليجمهورية الكونغو الديمقراطيةحركة AFC/M23
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article النائب العام الليبي يفتح تحقيقات موسعة في واقعة مقتل سيف الإسلام القذافي
Next Article بعد انضمامها كمساهم من الفئة “A”.. أفريكسيم بنك يمنح جنوب أفريقيا برنامج دعم بـ8 مليارات دولار

Website is Owned to :

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?