قالت القوات المسلحة النيجيرية إن مسلحين إسلاميين مدعومين بطائرات مُسيّرة مسلحة شنّوا غارة على قاعدة للجيش في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود في الساعات الأولى من صباح اليوم (الخميس)في ثاني هجوم يُسجَّل في المنطقة هذا الأسبوع.
وقال المتحدث العسكري، المقدم ساني أوبا، إن استخدام المقاتلين التابعين لتنظيم ولاية غرب أفريقيا التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (ISWAP) للطائرات المُسيّرة في الهجمات الأخيرة يمثل تصعيدًا خطيرًا في مستوى العنف بالمنطقة.
وأضاف أوبا أن المسلحين هاجموا قاعدة سابون غاري قبل الفجر، حيث اقتحموا محيطها وتمكنوا لفترة وجيزة من اختراق جزء من المنشأة.
وخلال الاشتباكات، أدى القصف بالطائرات المُسيّرة إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية، من بينها حفّارة ومقطورة نقل ثقيلة منخفضة الارتفاع.
وأوضح أن الجيش استعاد السيطرة بعد وصول تعزيزات عسكرية، وتم صدّ الهجوم، فيما تواصل القوات ملاحقة المسلحين.
وأشار أوبا إلى أن بعض الجنود وأفراد قوة المهام المدنية المشتركة «دفعوا الثمن الأعلى»، دون تقديم تفاصيل عن أعداد القتلى.
وقال مصدران أمنيان لرويترز إن ما لا يقل عن تسعة جنود واثنين من أفراد قوة المهام قُتلوا، فيما أُصيب نحو 16 آخرين بجروح.
وكان الجيش النيجيري قد كثّف عملياته هذا العام داخل معاقل المسلحين في شمال شرق البلاد، في إطار هجوم متجدد ضد الجماعات المسلحة.
لكن، وعلى الرغم من العمليات المتكررة، لا يزال تنظيم بوكو حرام وفصيله المنشق ISWAP ينفذان هجمات واسعة النطاق، مستغلين التضاريس الوعرة، والحدود المفتوحة، وضعف حضور الدولة في أجزاء من المنطقة الجافة شمال شرق البلاد.
مسلحون مدعومون بطائرات مُسيّرة يهاجمون قاعدة للجيش النيجيري، ومقتل عدد من الجنود
