قالت وزارة المحروقات والمناجم الجزائرية، إن الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، جاءت لضمان التموين المستمر للسوق الوطنية، وتغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع المتزايدة.
وبدأت الجزائر، يوم الخميس، في تطبيق زيادات على أسعار الوقود، هي الأولى من نوعها منذ 6 سنوات.
وأوضحت وزارة المحروقات، في بيان، أن “الدولة تواصل تحمل الفارق الكبير بين التكلفة الحقيقية للوقود والسعر المعتمد في محطات التوزيع، حفاظا على القدرة الشرائية ودعما للنشاط الاقتصادي”.
وارتفع سعر البنزين من 45.62 دينارا إلى 47 دينارا للتر، والمازوت من 29.01 إلى 31 دينارا للتر، فيما تم تعديل سعر غاز البترول المسال (سيرغاز) من 9 إلى 12 دينارا للتر.
وذكرت الوزارة أن “هذا التحيين يأتي تطبيقا للنصوص التشريعية والتنظيمية المعمول بها، ولا يعكس التكلفة الحقيقية للوقود التي تشمل الاستخراج والتكرير والنقل والتوزيع”.
وأضافت الوزارة أن “مراجعة الأسعار تهدف إلى الحفاظ على جاهزية منشآت التكرير والتوزيع وضمان توفر الوقود في جميع مناطق البلاد دون انقطاع أو تذبذب”.
وأشارت إلى أن “العائدات الناتجة عن هذا التحيين ستُوجَّه للاستثمار في عصرنة محطات الوقود، وتوسيع شبكة البيع بالتجزئة، وتطوير قدرات التخزين والتوزيع بما يقرّب الخدمات من المواطن”.


