ይህን ጣቢያ በመጠቀም፣ በ የግላዊነት ፖሊሲ እና የአጠቃቀም ውል.
ተቀበል
africa Daily Watchafrica Daily Watchafrica Daily Watch
  • ቤት
  • ዜና
  • ሪፖርቶች
  • መጣጥፎች
  • በጣም እወደዋለሁ
  • ኢኮኖሚ
  • ስፖርት
  • የተለያዩ
  • አነቃቂ ታሪኮች

ማንበብ፡- كيغالي تعترف رسميًا وللمرة الأولى بدعمها لمتمردي AFC/M23
አጋራ
ማስታወቂያ ተጨማሪ አሳይ
የቅርጸ-ቁምፊ ማስተካከያአአ
africa Daily Watchafrica Daily Watch
የቅርጸ-ቁምፊ ማስተካከያአአ
  • ቤት
  • ዜና
  • ሪፖርቶች
  • መጣጥፎች
  • በጣም እወደዋለሁ
  • ኢኮኖሚ
  • ስፖርት
  • የተለያዩ
  • አነቃቂ ታሪኮች

  • ቤት
  • ዜና
  • ሪፖርቶች
  • መጣጥፎች
  • በጣም እወደዋለሁ
  • ኢኮኖሚ
  • ስፖርት
  • የተለያዩ
  • አነቃቂ ታሪኮች

ነባር መለያ አለህ? ይግቡ
አሜሪካን ተከተል
© 2024 winwin ኩባንያ. ሁሉም መብቶች የተጠበቁ ናቸው።
africa Daily Watch > ዜና > ሪፖርቶች > كيغالي تعترف رسميًا وللمرة الأولى بدعمها لمتمردي AFC/M23
ሪፖርቶች

كيغالي تعترف رسميًا وللمرة الأولى بدعمها لمتمردي AFC/M23

Last updated: January 25, 2026 9:23 pm
ሳላ የአላህ በር ነው። 3 months በፊት
አጋራ
ሼር ያድርጉ


كيف يمكن تفسير هذا التحول السردي المتأخر بعد سنوات من الإنكار المنهجي؟
عبارتان قصيرتان فقط كانتا كفيلتين بإحداث تحول كبير في السردية المتعلقة بدور رواندا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. ففي نص نشرته السفارة الرواندية في واشنطن، تعترف كيغالي بأن «رواندا تشارك في تنسيق أمني مع AFC/M23. أقول ذلك بوضوح»، حسب ما أوضحت السفيرة، «بهدف إرساء الثقة من خلال الشفافية».
بعد سنوات من الإنكار المتواصل، تعترف رواندا لأول مرة بتعاونها مع متمردي AFC/M23 الذين يسيطرون حاليًا على جزء كبير من شمال كيفو وجنوب كيفو. وحتى وقت قريب، كانت كيغالي تكتفي بالاعتراف، بصيغة ملتبسة، باتخاذ «إجراءات دفاعية» في إقليمي كيفو. غير أن عشرات تقارير الأمم المتحدة وثّقت، على مدى ما يقرب من ثلاثين عامًا، التدخل المتكرر للجيش الرواندي في الكونغو، ودعمه بالرجال والسلاح لمختلف الجماعات المتمردة الموالية لكيغالي.
هذا «السر المعروف للجميع» كان يُنكر باستمرار من قبل الرئيس الرواندي أو وزير خارجيته.
لقد انهار السد أخيرًا من الجانب الرواندي، وبدا أن الوقت قد حان للاعتراف بما هو واضح. فلماذا هذا التغيير الآن؟ منذ وصول الوسيط الأمريكي إلى النزاع الكونغولي، وجدت كيغالي نفسها، وسط سيل من الانتقادات، تسير بحذر شديد.
إن توقيع اتفاق سلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا في الرابع من ديسمبر الماضي لم يؤتِ ثماره. فقد استمرت المعارك في إقليمي كيفو، بل إن AFC/M23 ذهبت إلى حد السيطرة على مدينة أوفيرا، ثاني أكبر مدن جنوب كيفو، بعد أيام قليلة فقط من توقيع الاتفاق.
وقد أثار ذلك استياءً شديدًا لدى الإدارة الأمريكية التي سارعت إلى زيادة الضغط على رواندا، معتبرة إياها الجهة الحقيقية التي توجه التمرد. وكان لا بد لكيغالي، في هذا السياق، من تعديل خطابها.
تورط تبرره كيغالي
في نص السفيرة الرواندية ماتيلد موكانتابانا، تعود كيغالي إلى تبرير أسباب دعمها لـ AFC/M23. أول هذه الأسباب هو التهديد المستمر الذي تشكله قوات FDLR، المصنفة كجماعة إبادة جماعية، والتي لا تزال نشطة وأحيانًا مندمجة في عمليات الجيش الكونغولي.
السبب الثاني هو حماية السكان التوتسيين الكونغوليين، الذين يُقدَّمون على أنهم ضحايا تمييز وعنف. وأخيرًا، تؤكد رواندا أنها تسعى إلى منع أي «تمرد إبادي عابر للحدود».
ويظل مصطلح «تنسيق أمني مع AFC/M23» غامضًا إلى حد لا يسمح بتحديد مستوى الانخراط العسكري الرواندي الحقيقي. غير أن تقارير الأمم المتحدة تتحدث عن وجود ما بين 5,000 و7,000 جندي رواندي على الأراضي الكونغولية، إضافة إلى دعم كبير بالأسلحة والطائرات المسيّرة.
ومع ذلك، تحرص السفيرة الرواندية على التقليل من أهمية دعم جيشها للمتمردين، مؤكدة أن AFC/M23 حركة مستقلة، وأن رواندا لا تسعى إلى «التأثير على النتائج السياسية» ولا إلى إسقاط السلطات الكونغولية.
في كينشاسا، تُعد الاعترافات الرواندية بمثابة إقرار بسنوات طويلة من «الإنكار الشرس، والأكاذيب، والتلاعب المنهجي»، حسبما صرح به المتحدث باسم الحكومة باتريك مويايا. وأضاف: «استخدمت الحكومة الرواندية شعور الذنب لدى المجتمع الدولي كدرع لمنع أي انتقاد لأفعالها العدائية في الكونغو الديمقراطية!»
وبالنسبة للعديد من الكونغوليين، فإن اعترافات كيغالي تؤكد استغلالها لحركة AFC/M23، وأن كورناي نانغا ليس سوى واجهة محلية للتمرد.
وكتب جان-كلود كاتيندي، رئيس الجمعية الإفريقية للدفاع عن حقوق الإنسان (ASADHO)، على منصة X: «من الواضح الآن أن كل من انضم إلى AFC/M23 قد انضم إلى رواندا ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية».
وتأمل كينشاسا الآن أن يؤدي هذا الاعتراف إلى تسريع الضغوط الدولية على كيغالي، وربما تفعيل العقوبات التي تطالب بها منذ أشهر.
تحول سردي متأخر
بالنسبة لكيغالي، أصبحت الضغوط القادمة من واشنطن والاتهامات المتكررة بمشاركتها في النزاع الكونغولي غير محتملة. وقد وجدت نفسها محاصَرة، فاختارت تقديم رواية جديدة «باسم الشفافية» حول معاركها في شرق الكونغو الديمقراطية.
تحاول رواندا فرض استراتيجية «الدفاع الوقائي المشروع» علنًا. غير أن الحجج المقدَّمة معروفة منذ زمن طويل: تهديد FDLR، اضطهاد التوتسيين الكونغوليين، مخاطر التسلل عبر الحدود فهل ينجح هذا الخطاب الجديد القائم على «الشفافية» و«الثقة» الذي طرحته السفيرة الرواندية؟ والأهم من ذلك: أليس قد جاء متأخرًا جدًا بعد سنوات من الإنكار؟ ليس من المؤكد أن هذا السرد الجديد سيخفف من موقف واشنطن. فقد كانت نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون إفريقيا، سارة تراوتمان، واضحة تمامًا أمام مجلس النواب حين قالت:
«أولئك الذين يهددون السلام سيُحاسَبون».

እርስዎም ሊወዱት ይችላሉ

تونس ومصر تدرسان إنشاء خط بحري وتعزيز الربط الجوي بين البلدين

مشاورات مصرية صومالية لدعم الشراكة الاستراتجية بين البلدين

إعلان بولس صياغة النص النهائي لاتفاق سلام .. تباين آراء خبراء سودانيين حول نهاية الحرب

اتفاقية استراتيجية بين (مجموعة سوداتل) و(جيبوتي) للاتصالات و(الاتصالات) الأثيوبية لتدشين مبادرة هورايزن فايبر

شبكات تهريب وأنشطة استخباراتية.. الجنوب الليبي ومعركة أمن قومي تتجاوز الحدود

ይህን ጽሑፍ አጋራ
ፌስቡክ ትዊተር ኢሜይል አትም
ቀዳሚ ጽሑፍ مقابر جماعية في الخرطوم تكشف الفظائع داخل سجون الدعم السريع
ቀጣይ ርዕስ دانغوتي توقّع عقدًا بقيمة 350 مليون دولار لتوسعة مصفاة ليكي في نيجيريا

ድህረ ገጹ ባለቤትነቱ፡-

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© WinWin ለፕሬስ አገልግሎቶች ማዕከል. ሁሉም መብቶች የተጠበቁ ናቸው።
እንኳን ደህና መጣህ!

ወደ መለያዎ ይግቡ

የይለፍ ቃልህ ጠፋብህ?