نعت نجلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، عائشة القذاقي، شقيقها سيف الإسلام الذي تم اغتياله على يد مسلحين في مدينة الزنتان غرب ليبيا.
واعتبرت عائشة أن رحيل سيف الإسلام يعد نهاية لحلم السيادة في البلاد، بعد أن استقبل الرصاص في جسده، وهو الذي أصر على البقاء داخل ليبيا.
وكتبت عائشة القذافي عبر حسابها على وسائل التواصل الإجتماعي: “غدرتم بالجبل، بالركن الشديد للوطن، غدرتم بمن أبى الرحيل رغم كل الدعوات، وآثر أن يبقى مع وطنه ومواطنيه”.
وأضافت: “غدرتم بحلم السيادة والكرامة، غدرتم بآخر فارس استقبل الرصاص بصدره، هكذا هم اخوتي الشجعان يستقبلون الرصاص بصدورهم ويرحلون واقفين على أرض وطنهم، فلنقم اليوم عزاءه الكبير”.
ولم يبقَ على قيد الحياة من أبناء معمر القذافي السبعة سوى أربعة هم: محمد والساعدي وهانيبال وابنته عائشة، ووالدتهم، وجميعهم يعيشون خارج ليبيا.
فيما، كشف مصدر مقرب من عائلة سيف الإسلام القذافي، تفاصيل جديدة عن جريمة اغتيال سيف الإسلام، مشيراً إلى أن أربعة مسلحين قتلوه بـ 28 طلقة في مدينة الزنتان غرب ليبيا.
وذكر المصدر أن مسلحين اثنين نفذا عملية الاغتيال بينما عمل مسلحين آخرين على تعطيل الكاميرات ومراقبة أي حركة بالقرب من المنزل، موضحًأ أن سيف الإسلام القذافي لم تتوافر له الحماية الكافية داخل منزله، وأن المسلحين الملثمين استهدفوه بوابل من الرصاص آخرهم طلقة في الجانب الأيسر من رأسه.
