أعلن الجيش الصومالي اليوم الخميس مقتل القيادي البارز في حركة الشباب محمود عبدي حمود المعروف بـ”جعفر غوري” في غارة جوية دقيقة استهدفت موقعاً للحركة قرب مدينة بؤالي في محافظة جوبا الوسطى.
وذكر بيان رسمي أن العملية نُفذت بالتنسيق مع شركاء دوليين ما يعزز الترجيحات حول مشاركة أميركية في الغارة خاصة أن الولايات المتحدة تنفذ منذ سنوات عمليات جوية ضد قيادات الحركة باستخدام الطائرات المسيّرة.
ويُعد غوري من المؤسسين الأوائل لحركة الشباب حيث تولى مناصب حساسة بينها رئاسة جهاز الأمن الخارجي ووحدة الاستخبارات والمراقبة كما لعب دوراً محورياً في تمويل الحركة وتأسيس بنيتها التنظيمية.
ويرى مراقبون أن مقتل غوري يمثل ضربة استراتيجية للتنظيم وقد يفتح الباب أمام صراع داخلي على خلافته في وقت تكثف فيه القوات الصومالية عملياتها العسكرية بدعم دولي لتقويض قدرات الحركة.


