قال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح إن الوضع الإنساني في إقليمي دارفور وكردفان بلغ مستويات معقدة وخطيرة للغاية في ظل استمرار القتال بين القوات المسلحة السودانية ومليشيات الدعم السريع المتمردة وما نتج عنه من تدهور حاد في الأوضاع المعيشية.
وأوضح الوزير أن المدنيين في مدينة الفاشر يواجهون ظروف قاسية حيث تمنع مليشيا الدعم السريع السكان من مغادرة المدينة مما يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة الأسر التي تعيش تحت حصار فعلي. وأضاف أن المناطق الخاضعة لسيطرة هذه المليشيات تعاني من شح كبير في المواد الغذائية الأساسية، وانعدام الخدمات الصحية والتعليمية الأمر الذي يهدد حياة آلاف المدنيين.
وأشار صالح إلى أن استمرار القتال في دارفور وكردفان أدى إلى نزوح واسع للسكان مع تزايد أعداد المحتاجين إلى مساعدات عاجلة في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية صعوبات بالغة في الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القيود الأمنية.
تصريحات الوزير تعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات السودانية في التعامل مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة وسط دعوات محلية ودولية لتأمين ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين من تداعيات الصراع المستمر.


