أعلن الجيش السوداني عن تصديه لهجوم شنّته قوات الدعم السريع استهدف ثلاثة مواقع استراتيجية بالولاية الشمالية، في تصعيد جديد للهجمات الجوية باستخدام الطائرات المسيّرة.
وظلت قوات الدعم السريع خلال الفترة الماضية تكثّف هجماتها بالطائرات المسيّرة على منشآت حيوية، خاصة محطات الكهرباء في ولايات وسط وشرق وشمال السودان، مع تركيز ملحوظ على سد مروي الذي يُعدّ أكبر مصدر للطاقة في البلاد، ما أدى إلى إحداث أضرار كبيرة رغم الجهود الحكومية المتواصلة لإصلاحها.
وقالت الفرقة 19 مشاة في بيان إن دفاعات قيادة الفرقة بمدينة مروي تمكنت من التصدي لمسيرات انتحارية أطلقتها مليشيا الدعم السريع المتمردة، كانت تستهدف مقر قيادة الفرقة 19 مشاة وقاعدة مروي الجوية وسد مروي. وأوضح البيان أن الدفاعات الأرضية نجحت في إسقاط جميع المسيرات قبل وصولها إلى أهدافها، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو أضرار في الممتلكات.
وأكدت قيادة الفرقة 19 مشاة جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف الولاية الشمالية، مشددة على أنها لن تسمح لأي جهة بزعزعة الأمن والاستقرار، وأن قواتها ستظل في حالة يقظة واستعداد دائمين للتصدي لأي اعتداءات محتملة.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من هجمات مماثلة، إذ شنت طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، يوم الأحد، هجمات على عدة مواقع بمدينة الأبيض، شملت محيط مطار الأبيض ومحطة التوليد الحراري، إلى جانب استهداف متزامن لمواقع أخرى في ولاية النيل الأبيض


