أُدرجت ليبيا ضمن قائمة أكثر عشر دول أفريقية تضرراً من انقطاعات الإنترنت خلال عام 2025، بعدما تكبدت خسائر اقتصادية تجاوزت 1.3 مليون دولار جراء حادثة واحدة فقط، أثرت على نحو 1.3 مليون مستخدم، وفق تقارير دولية متخصصة في تتبع كلفة تعطّل خدمات الاتصال.
وذكر موقع “توب تن في بي أن” أن انقطاعات الإنترنت كلّفت الحكومات والشركات الأفريقية نحو 1.11 مليار دولار خلال عام 2025، نتيجة توقف الخدمة لما يقارب 19 ألفاً و638 ساعة، ما انعكس على أكثر من 116.1 مليون مستخدم في مختلف أنحاء القارة.وأوضح التقرير أن ليبيا شهدت انقطاعاً استمر 11 ساعة، تسبب في خسائر مباشرة قدرت بـ1.3 مليون دولار، وذلك عقب اشتباكات مسلحة اندلعت في العاصمة طرابلس خلال مايو الماضي بين قوات تابعة لحكومة “الوحدة الوطنية” وجهاز دعم الاستقرار، قبل أن تمتد المواجهات إلى جهاز الردع.
وبحسب البيانات، يبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في ليبيا نحو 6.62 ملايين مستخدم، بنسبة انتشار تصل إلى 88.5 في المائة من إجمالي السكان، بزيادة تقارب 69 ألف مستخدم مقارنة بعام 2024، في حين لا يزال نحو 860 ألف شخص، أي ما يعادل 11.5 في المائة من السكان، خارج نطاق استخدام الإنترنت.
وعلى مستوى القارة الأفريقية، سجلت 2025 بعضاً من أشد حالات انقطاع الإنترنت عالمياً، حيث تصدرت تنزانيا قائمة الدول الأكثر تضرراً بخسائر بلغت 889.8 مليون دولار، بعد انقطاع الخدمة لمدة 5448 ساعة، ما أثر على أكثر من 20.6 مليون مستخدم.
ورغم تراجع الكلفة الاقتصادية الإجمالية لانقطاع الإنترنت في أفريقيا بنسبة 29 في المائة مقارنة بعام 2024، إلا أن عدد ساعات الانقطاع ارتفع بنسبة 23 في المائة، متجاوزاً 19.6 ألف ساعة، كما تصدرت القارة عدد الدول التي قيّدت الوصول إلى الإنترنت عمداً، بواقع تسع دول


