رحبت جمهورية جيبوتي ببيان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، الذي أدان الاعتراف الأحادي الذي أعلنته إسرائيل بالكيان المعلن من جانب واحد في إقليم «صومالي لاند»، مؤكدًا تمسكه بالمبادئ الأساسية المنصوص عليها في القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم المساس بحدودها.
وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجيبوتية، في بيان صدر الأربعاء 7 يناير 2026، أن الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن، المنعقد الثلاثاء 6 يناير 2026، شدد على أن أي محاولة لتغيير حدود الدول الأعضاء تُعد باطلة من الناحية القانونية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، محذرًا من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الخطوات على السلم والأمن في القارة الإفريقية، ولا سيما في منطقة القرن الإفريقي.
وجدد المجلس، بحسب البيان، دعمه الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها، داعيًا جميع الدول الأعضاء إلى مساندة وحدة الصومال ودعم الجهود والمبادرات التي تضطلع بها الأمم المتحدة في هذا الشأن.
كما شجع مجلس السلم والأمن على إطلاق حوار وطني صومالي شامل لتسوية الخلافات القائمة بوسائل سلمية، مطالبًا مفوضية الاتحاد الإفريقي بتقديم الدعم اللازم لهذا المسار، بالتنسيق مع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد» وجماعة شرق إفريقيا.
وأكد المجلس كذلك أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب، خاصة في مواجهة تهديدات حركة الشباب.
وأشار البيان إلى مشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والناطق الرسمي باسم الحكومة الجيبوتية، عبد القادر حسين عمر، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع، بصفته رئيسًا لمجلس وزراء منظمة «إيغاد»، حيث جدد التأكيد على موقف جمهورية جيبوتي والمنظمة الإقليمية إزاء هذه القضايا.


