وجه ناشطون صوماليون اتهامات لوزير الموانئ الصومالي، عبد القادر محمد نور، بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف المستودع الرئيسي لبرنامج الأغذية العالمي داخل ميناء مقديشو، في خطوة قالوا إنها تهدف إلى إخراج البرنامج الأممي من الموقع وتسليمه إلى مشغّل الميناء التركي.
وبحسب ما نشره ناشطون على منصة إكس فقد أعرب كل من برنامج الأغذية العالمي والسفارة الأمريكية في مقديشو عن مخاوفهما إزاء الهجوم، وشرعا في إطلاق تحذيرات رسمية بشأن تداعياته على العمل الإنساني في البلاد.
وأضاف الناشطون أن عبد القادر محمد نور، عندما كان يشغل منصب وزير الدفاع، كان على علم بحسب تعبيرهم بوقائع تتعلق بنهب الدعم العسكري وحصص غذائية مخصصة للجيش وبيعها في السوق السوداء، مشيرين إلى أن تلك الممارسات أدت حينها إلى تعليق الولايات المتحدة دعمها العسكري للصومال.
وأشاروا إلى أن ما وصفوه بـتخريب مستودع برنامج الأغذية العالمي داخل ميناء مقديشو أسهم في القرار الأخير بتعليق المساعدات الغذائية المقدمة إلى الفئات الأكثر ضعفاً في البلاد، محذرين من انعكاسات خطيرة على الوضع الإنساني.
واتهم الناشطون الوزير بالإضرار بالعلاقات الصومالية–الأمريكية، معتبرين أنه أكثر المسؤولين إسهاماً في تدهورها، على حد قولهم، كما تساءلوا عن صمت الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، معتبرين أن هذا الصمت إما يدل على تواطؤ أو على النفوذ الواسع الذي يتمتع به الوزير داخل دوائر الحكم.
واختتم الناشطون بياناتهم بالتأكيد على أن الشعب الصومالي يطالب بالحقيقة والمساءلة بشأن ما جرى، داعين إلى فتح تحقيق شفاف ومستقل في هذه الاتهامات


