By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
إفريقيا ديلي نيوزإفريقيا ديلي نيوزإفريقيا ديلي نيوز
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • أبحات
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • قصص ملهمة

Reading: فشل استخباراتي وتكلفة إنسانية: قراءة في تداعيات الضربات الأمريكية في نيجيريا
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
إفريقيا ديلي نيوزإفريقيا ديلي نيوز
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • أبحات
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • قصص ملهمة

  • الرئيسية
  • أخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • أبحات
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • قصص ملهمة

Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2024 winwin Company. All Rights Reserved.
إفريقيا ديلي نيوز > الأخبار > تقارير > فشل استخباراتي وتكلفة إنسانية: قراءة في تداعيات الضربات الأمريكية في نيجيريا
تقاريرأبحاتأخبار

فشل استخباراتي وتكلفة إنسانية: قراءة في تداعيات الضربات الأمريكية في نيجيريا

Last updated: يناير 10, 2026 12:32 م
عبدالله 17 ساعة ago
Share
SHARE

شيماء حسن علي، باحثة متخصصة في الشؤون الإفريقية

تداولت وسائل الإعلام النيجيرية والدولية تقييم آثار الضربات الامريكية في شمال غرب نيجيريا، وقد وثقت منظمات المجتمع المدني، حجم الذعر والانتهاكات التي تسببت فيها تلك الضربات في عيد الميلاد المجيد.

وعلى جانب آخر، تحدثت بعض التقارير عن الفشل الاستخباراتي التي وقعت فيه الأجهزة الأمنية النيجيرية والأمريكية في استهداف مواقع تنظيم “داعش” الإرهابي، فضلا عن فشل الضربات نفسها في تحقيق أهدافها المزعومة، باستهداف الإرهابيين المتهمين في مذابح ضد المسيحيين.

يناقش هذا التقرير تداعيات الضربة الامريكية في نيجيريا وتأثيرها على المجتمعات المحلية، على النحو الآتي:

أولاً: الضربات الأمريكية تتسبب في نزوح جماعي

وفقاً لمنظمة “Human Angle” فأن الضربات جاءت في منتصف الليل ما بين الثانية عشر والواحدة والنصف صباحاً، ووفقاً لشهادات ميدانية من بعض الفارين ضمن المناطق المستهدفة وهي غالبا مناطق مدنية وسكانها مسلمون، فقد فر الآلاف من المدنيين، وما زاد الأمر تعقيداً، هو انتشار المعلومات المضللة التي أثارت زعر المواطنين، فبمجرد وقوع الضربات انتشرت الشائعات ما تسبب في فرار المجتمعات المحلية، وبشكل خاص قرية  “بيركيني”، التابعة لبلدة “جابو” في ولاية “سوكوتو”، كما تسببت في زيادة موجات النزوح الجماعي من القرى المجاورة حوالي 18 قرية في منطقة “تامبوال”، حيث اعتقد السكان أنهم يتعرضون لهجوم شرس أمريكي، حيث  انتشرت شائعات في المنطقة مفادها أن الحكومة الأمريكية تستهدف القرى ذات الأغلبية المسلمة في “نيجيريا”، وما ساهم في تغذية هذه الشائعات هي انتشارها بشكل واسع على مواقع التواصل، فضلاً عن عدم تنسيق الحكومة الفيدرالية مع الحكومات المحلية في اتخاذ الإجراءات لحماية المحللين جراء هذه الضرابات، وتنسف هذه الفرضية وهذه الأحداث فكرة ان الضربات جاءت ضمن ترتيب وتنسيق امني مشترك بين نيجيريا وبين الولايات المتحدة، ما يغذي هذه الفرضية هو التضارب في الروايتين، أكدت الحكومة النيجيرية مراراً أن العملية كانت “مشتركة” وتأتي في إطار تعاون أمني منظم وطويل الأمد مع واشنطن، بناء على طلبها واستخباراتها. ونفى وزير الخارجية يوسف توجار بشدة أن يكون للعملية أي بعد ديني، قائلا “هذه عملية مشتركة وليس لها أي علاقة بدين معين”.وعلى النقيض من هذا قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات على أنها رد على ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية للمسيحيين” في نيجيريا، مدعيا أن المسلحين يستهدفون “بشكل رئيسي المسيحيين الأبرياء”.

ثانياً: الفشل الاستخباراتي والعملياتي

وثقت بعض وسائل الإعلام صور لفارغ المقذوفات وصواريخ كروز أمريكية من طراز “توماهوك” أخفقت في الوصول إلى أهدافها خلال الضربات الأمريكية حيث تزعم “القيادة الأمريكية في افريقيا ” أنها استهدفت مواقع تنظيم “داعش” في نيجيريا، وقد عُثر على حطام وصواريخ غير منفجرة في محيط مدينة “أوفا”. وأظهرت الصور المنشورة شظايا متطابقة مع صواريخ “توماهوك”، بما في ذلك رؤوس حربية سليمة من طراز WDU-36/B، وقد أشار تقرير لموقع “Militarnyi “، يمكن أن يعود سبب وجود رؤوس حربية غير منفجرة، إلى خلل تقني، إذ تمنع الصواعق التفجير إذا انحرف الصاروخ عن مساره المبرمج، ما يقلل الأضرار غير المقصودة لكنه يترك ذخائر غير منفجرة على الأرض. وتعتبر صواريخ “توماهوك” من أكثر الأسلحة الأمريكية استخداماً للضربات الدقيقة بعيدة المدى، وحوادث إخفاقها نادرة لكنها ليست مستحيلة، خاصة في البيئات العملياتية المعقدة، وهو ما تتميز به هذه المنطقة، اذ أن سوابق الجيش النيجيري وبخاصه القوات الجوية قد تسببت في ضحايا أبرياء من المجتمعات المحلية، وذلك بسبب ضعف الاستخبارات وجمع المعلومات في هذه المناطق، والراجح أن بيئة العمليات المعقدة تحد من قدرة جمع المعلومات الاستخباراتية، ووفقاً لبعض البيانات والمعلومات فأن الضربة استهدفت منطقة غابات “باوني”، وذلك استخدام صواريخ “توماهوك” أُطلقت من سفينة حربية أمريكية في خليج غينيا، إلى جانب ضربات نفذتها طائرات بدون طيار من طراز “إم كيو-9 ريبر”.

ثالثا: طبيعة التهديدات في الشمال الغربي النيجيري

التهديدات في الشمال الغربي النيجيري دائما ما كانت تدور حول فكرة السطو المسلح، وإرهاب العصابات الإجرامية، سرقة الماشية، ومؤخراً نشأت جماعة “لاكوارا” التي تعتبر تهديد هجين ما بين خطر العصابات الاجرامية، والجماعات الايدولوجية المتطرفة، والتي تعمل كشبكات دعم للتنظيمات الإرهابية مثل داعش ولاية الساحل، وعلى أي حال، لا يمكن القضاء على الإرهاب بالضربات الجوية الخاطفة، والاستخبارات الضعيفة التي تسببت في إحداث انتهاكات متكررة ضمن القرويين وأعضاء المجتمع المحلي، بل ان الإرهاب كمشكلة هي سياسية بالأساس، وتطلب حاولاً فاعلة مثل تحسين الحوكمة وفهم متطلبات واحتياجات المجتمعات المحلية، وبينما يمكن أن يمثل الحل الأمني والعسكري 30% من حل المشكلة ، فيقع العبء الأكبر على استجابات حكومية أفضل.

وإجمالاً، تُظهر تداعيات الضربات الأمريكية في شمال غرب نيجيريا أن الاعتماد المفرط على القوة العسكرية الغاشمة، بمعزل عن التنسيق المحلي الدقيق والفهم العميق للتعقيدات المجتمعية، لا يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمات الإنسانية وتعميق فجوة الثقة بين الدولة والمواطن. إن تحول العمليات العسكرية إلى مصدر للرعب والنزوح الجماعي، وتغذيتها للشائعات ذات الطابع الطائفي، يمنح الجماعات المتطرفة والمنظمات الإجرامية بيئة خصبة للتجنيد والانتشار تحت غطاء “المظلومية”.

إن الدرس المستفاد من هذه الضربات هو أن مكافحة الإرهاب في بيئة معقدة كبيئة نيجيريا لا يمكن أن تُختزل في صواريخ “توماهوك” أو طائرات “الدرون”؛ فالحل العسكري -رغم أهميته- لا يمثل سوى جزء بسيط من معادلة الاستقرار. إن الاستراتيجية الناجحة تتطلب بالضرورة إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة، وتحسين مستوى الحوكمة، والاستثمار في جمع المعلومات الاستخباراتية البشرية بدلاً من الاعتماد الكلي على التكنولوجيا التي قد تخطئ أهدافها. وفي نهاية المطاف، سيبقى الاستقرار بعيد المنال ما لم تتحول المقاربة الأمنية من “تصفية الأهداف” إلى “حماية الإنسان” وتلبية احتياجات المجتمعات المحلية التي تجد نفسها عالقة في صراع لا ناقة لها فيه ولا جمل.

You Might Also Like

وزير الاتصالات الغاني يعلق على توجيهات ترامب الاقتصادية

بوروندي تواجه تحديات غذائية متزايدة وسط تدفق اللاجئين

جمهورية الكونغو الديمقراطية تعزز تنظيم شبكات الاتصالات والخدمات الرقمية

تنزانيا تحافظ على معدل الفائدة عند 5.75٪ لدعم النمو الاقتصادي

ترامب يحذر من مزيد من الضربات الجوية في نيجيريا بسبب استهداف المسيحيين

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article جدل السيادة: كيف قرأ تحالف دول الساحل ما جرى في فنزويلا؟
Next Article أنغولا تكثف وساطتها بين كينشاسا وحركة “إم 23”

Website is Owned to :

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?