أكد الرئيس الليبيري، جوزيف نيومبا بواكاي، أن تطوير البنية التحتية يمثل عنصرًا مهما، وضرورة قصوى من أجل نهضة البلاد.
ودعا خلال افتتاح المؤتمر الوطني للبنية التحتية، جميع الليبيريين إلى إعطاء أولوية لتطوير بنية تحتية عالية الجودة ومستدامة، واصفًا إياها بالركيزة الأساسية لازدهار الدولة والنمو الشامل.
وأكد الرئيس أن المشروعات الحديثة يجب أن تلبي المعايير الدولية، وتكون مقاومة لتغير المناخ، مع توفير فرص عمل محلية وتحفيز النشاط الخاص، مشددًا على أن البنية التحتية القوية تضمن قدرة ليبيريا على المنافسة عالميًا، وتساهم في بناء مجتمع مترابط لا يُترك فيه أحد خلف الركب.
وأشار الرئيس إلى التدهور الواضح في الأصول الوطنية نتيجة سنوات الصراع الأهلي، مؤكدًا أن إعادة بناء الطرق والجسور والمرافق العامة تمثل أكثر من هياكل خرسانية وفولاذية، بل هي شبكة حياة تشكل الفرص وتعزز الثقة الوطنية.
وأضاف أن هذه المبادرة تتماشى مع أجندة الإدارة الحالية ARREST، وأجندة إفريقيا 2063، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، داعيًا إلى الانتقال من الحلول المؤقتة إلى نظم منسقة تعتمد على التكنولوجيا والابتكار لخدمة الأجيال الحالية والمقبلة.
واختتم الرئيس بواكاي كلمته بالتأكيد على أن الحكومة ستجعل البنية التحتية محور التعافي الوطني، لضمان حماية كرامة جميع الليبيريين وتحقيق استقرار الدولة على المدى الطويل.
