أفاد مسؤولون في جمهورية الكونغو الديمقراطية بأن قائمة مختارة من أصول التعدين خضعت لعدة جولات من التدقيق الداخلي، وتمثل حتى الآن العرض الأكثر مباشرة الذي تقدمه كينشاسا لواشنطن لتمكين المستثمرين الأمريكيين من تقييمها.
وطلب المسؤولون عدم الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم بالتصريح علنًا.ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة الكونغولية أو وزارة الخارجية الأمريكية عند تواصل وكالة رويترز معهما.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تكثيف الولايات المتحدة جهودها لتأمين إمدادات المعادن الحيوية عالميًا، ضمن مساعٍ للحد من اعتمادها على الصين، التي تُعد أكبر مستهلك للسلع في العالم، وتهيمن على تكرير النحاس والليثيوم والكوبالت والمعادن الأرضية النادرة، حيث تعالج ما بين 47% و87% من المعادن الاستراتيجية، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.وتنشط في قطاع التعدين الأفريقي شركات صينية بارزة، من بينها شركة CMOC، أكبر مُصدِّر للكوبالت في العالم من الكونغو، إلى جانب Zijin وHuayou العاملتين في تصدير النحاس من البلاد.
وقال أحد المصدرين إن الكونغو ستعرض على المستثمرين الأصول التي تمتلكها الشركات المملوكة للدولة ولم تُلتزم بها بعد ضمن اتفاقيات تنازل أو مشاريع مشتركة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات تتم وفق القوانين الكونغولية.وأوضح مصدر ثانٍ أن القائمة المختصرة تشمل تراخيص للمنغنيز والذهب والكاسيتريت التابعة لشركة كيسينج، ومشروع موتوشي للنحاس والكوبالت التابع لشركة جيكامين، ومشروع معالجة الجرمانيوم، وأربعة تصاريح ذهب لشركة سوكيمو، وتراخيص ليثيوم لشركة كومينيير، إضافة إلى أصول الكولتان والذهب والولفراميت التابعة لشركة ساكيما.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن القائمة الموحدة قُدمت إلى لجنة توجيهية مشتركة للمستثمرين الأمريكيين، تضم ممثلين من الكونغو والولايات المتحدة، أُنشئت لتنفيذ اتفاقية المعادن بين الجانبين.
