أعلن مسؤولون عسكريون من الحرس الوطني لولاية بنسلفانيا الأمريكية، عقد شراكة استراتيجية مع القوات المسلحة في كوت ديفوار.
وقال اللواء “جون آر. بيبي”، قائد الحرس الوطني لولاية بنسلفانيا، إن الولاية ترحب بفخر وحماس بكوت ديفوار، بوصفها أحدث شريك ضمن البرنامج، مؤكداً التطلع إلى بناء علاقة جديدة ومستدامة مع الجانب الإيفواري. وأوضح أن الشراكة تستهدف تبادل الخبرات والمعرفة في مجالات الأمن، والتأهب للكوارث، والتطوير المهني، بما يسهم في تعزيز القدرات المشتركة، ودعم الاستقرار الإقليمي، وترسيخ علاقات الصداقة والتعاون.
ويضم الحرس الوطني لولاية بنسلفانيا نحو 18 ألف جندي وطيار، ويعد من أكبر تشكيلات الحرس الوطني في الولايات المتحدة، ويتخذ من فورت إنديانتاون غاب مقراً رئيسياً له، مع انتشار وحداته في أكثر من 60 مجتمعاً داخل الولاية.
من جانبه، أكد رئيس أركان الدفاع في القوات المسلحة لساحل العاج، الجنرال لاسين دومبيا، أن هذه الشراكة تمثل فرصة استراتيجية لنقل المهارات التشغيلية وتطوير قدرات إدارة الأزمات، وتعزيز الأمن القومي، وتحسين قدرة المجتمعات الإيفوارية على الصمود، إلى جانب خلق أوجه تآزر اقتصادي غير مباشر مرتبطة بصناعة الكاكاو والشوكولاتة.
وتعد ساحل العاج دولة تقع في غرب أفريقيا ويبلغ عدد سكانها نحو 32 مليون نسمة، وعاصمتها السياسية ياموسوكرو، بينما تعد أبيدجان العاصمة الاقتصادية وأكبر مدن البلاد.
ومن المقرر أن تقام مراسم التوقيع الرسمية على اتفاقية الشراكة في وقت لاحق من العام الجاري في كل من الولايات المتحدة وساحل العاج.
وتعد هذه الشراكة الثانية للحرس الوطني في ولاية بنسلفانيا ضمن برنامج الشراكة، بعد شراكته المستمرة مع ليتوانيا منذ عام 1993.
ويضم برنامج الشراكة بين الحرس الوطني والولايات حاليًا 107 شراكات مع 116 دولة حول العالم، ويدار من قبل مكتب الحرس الوطني، بما يدعم أهداف التعاون الأمني والدفاعي، ويعزز الشراكات العسكرية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية بين الولايات المتحدة والدول الشريكة.
