انتقد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور جيم ريش، الجمهوري عن ولاية أيداهو، الانتخابات الأخيرة في أوغندا.
وقال ريش، في بيان رسمي، إن انتخابات أوغندا، على غرار الانتخابات الأخيرة التي شهدتها تنزانيا، لم تكن سوى تمرين شكلي جرى تنظيمه لإضفاء الشرعية على الولاية السابعة للرئيس يويري موسيفيني، بعد نحو أربعة عقود من بقائه في السلطة.
وأشار السيناتور الأمريكي إلى أن أوغندا تعد شريكًا أمنيًا إقليميًا مهمًا للولايات المتحدة، بل وأكثر أهمية من تنزانيا في هذا الإطار، إلا أن النظام الحاكم، بحسب وصفه، يضع السيطرة الداخلية في مقدمة أولوياته من خلال العنف السياسي، وعمليات الاختطاف، والسجن، وترهيب المعارضين، إلى جانب إساءة استخدام موارد الدولة للحفاظ على قبضته على السلطة.

وأضاف ريش أن أوغندا ترتبط كذلك بأنشطة وصفها بالمزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك في جنوب السودان، معتبرًا أن ذلك يجعل النظام الأوغندي مصدرًا متزايد الخطورة لعدم الاستقرار الإقليمي. ولفت إلى أن المسارات السياسية في كل من أوغندا وتنزانيا باتت متشابهة، وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن التداعيات المحتملة على دول أخرى تستعد لإجراء انتخابات قريبة، من بينها إثيوبيا وكينيا.
وأشاد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بجهود إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تحقيق مكاسب تجارية وأمنية في المنطقة، إلا أنه أعرب عن خشيته من أن يصبح الحفاظ على هذه المكاسب أكثر صعوبة في ظل المسار الحالي الذي تسلكه أوغندا.
ودعا ريش إلى إعادة تقييم العلاقة الأمنية الأمريكية مع أوغندا، مقترحًا البدء بمراجعة مدى مبرر فرض عقوبات بموجب الصلاحيات القائمة ضد جهات فاعلة محددة، من بينها الجنرال موهوزي كاينيروغابا.
