أعلنت حكومة بوتسوانا يوم الجمعة عن إغلاق فوري ومؤقت للمدارس في المنطقة الشمالية الشرقية ومنطقة بانداماتينغا شمال البلاد، بعد أن أدت الأمطار الغزيرة إلى فيضانات مفاجئة أعاقت حركة المرور وجعلت الطرق غير سالكة، مما أثر على القدرة على السفر الآمن من وإلى المدارس.
ووفقاً لتصريحات وزير رعاية الطفل والتعليم الأساسي، نونو كغافيلا موكوكا، التي أُذيعت في خطاب وطني على تلفزيون بوتسوانا في العاصمة غابورون، فإن 43 مدرسة ابتدائية، و10 مدارس ثانوية، إضافة إلى مدرسة ثانوية واحدة في المنطقة الشمالية الشرقية، فضلاً عن مدرسة بانداماتينغا الابتدائية في منطقة تشوبي، ستظل مغلقة اعتباراً من يوم الجمعة حتى إشعار آخر. وأكد الوزير أن الوضع يخضع للمراجعة المستمرة بالتعاون مع سلطات إدارة الكوارث والأطراف المحلية المعنية، مع تقديم تحديثات للآباء والأوصياء حول حالة الطرق والبنية التحتية.
وأشار تقرير صادر عن جمعية المزارعين التجاريين في بانداماتينغا إلى أن الأمطار الغزيرة التي تجاوزت 200 ملم أغرقت الأراضي الزراعية، مما ألحق أضراراً بحوالي 8000 هكتار من المحاصيل، شملت الذرة الرفيعة وعباد الشمس والذرة.
ويذكر أن في وقت سابق من يناير، أشار تقرير جمعية الصليب الأحمر في بوتسوانا إلى أن الناجين من الفيضانات الشديدة التي اجتاحت البلاد في فبراير 2025 لا يزالون بحاجة إلى الدعم الإنساني والمساعدة لإعادة بناء سبل عيشهم.
هذا الإجراء يعكس حرص السلطات على ضمان سلامة الطلاب والمعلمين في ظل ظروف الطقس القاسية وحماية الممتلكات والمجتمعات المحلية من مخاطر الفيضانات المستمرة.
