تفقد مسؤولون إثيوبيون المبنى الجديد للمسافرين في مطار بحير دار الدولي يوم أمس، استعدادا لافتتاحه، حيث أُنشئ وفق المعايير الدولية، مع تركيز خاص على راحة المسافرين، وتقديم بيئة استقبال جذابة.
ومن المتوقع أن يدخل المبنى الجديد للخدمة خلال الأشهر المقبلة، مع تعزيز مكانته كمحور مهم لتعزيز الربط الجوي للمدين
ويقع مطار بحير دار الدولي (الرمز IATA: BJR) في مدينة بحير دار بولاية أمهرة شمال غرب إثيوبيا، ويبعد حوالي 8 كيلومترات شمال غرب وسط المدينة، بالقرب من بحيرة تانا، أكبر بحيرة في البلاد. ويُعد المطار بوابة رئيسية للسياحة، إذ يسهّل الوصول إلى مناطق جذب سياحية مثل بحيرة تانا وشلالات نهر النيل الأزرق، مما يدعم النمو الاقتصادي المحلي من خلال زيادة حركة الزوار. (Grokipedia)
المطار يعمل بوجود مدرج واحد بطول نحو 3,100 متر يمكنه استقبال طائرات تجارية متوسطة الحجم، ويقدّم خدمات الجمارك والهجرة لموظفي وركاب الرحلات. ويديره مؤسسة مطارات إثيوبيا، كما يخدم رحلات داخلية منتظمة، أهمها إلى أديس أبابا وغيرها من المدن الإثيوبية عبر الخطوط الجوية الإثيوبية. (Grokipedia)
وتتلاءم تطويرات المطار مع طموحات إثيوبيا في تعزيز قطاع النقل الجوي، حيث تواصل الدولة الاستثمار في توسعة بنيتها التحتية الجوية لاستيعاب النمو في السفر والسياحة. وتشمل هذه الجهود مشروعات ضخمة أخرى، مثل إنشاء مطار بيشوفتو الدولي الذي يُتوقع أن يصبح أكبر مطار في إفريقيا عند اكتماله، بطاقة تشغيلية ضخمة ومستوى خدمات عالميًا. (Reuters)
يأتي ذلك في وقت تتطلّع فيه إثيوبيا لتعزيز قدرتها على ربط المدن الداخلية والدولية بكفاءة أعلى، مع توفير تجربة سفر محسّنة للمسافرين، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في مختلف المناطق، ولا سيما المناطق السياحية البارزة مثل بحير دار.
