أورد برنامج الأغذية العالمي على حسابه في منصة “إكس” أن فرقه الميدانية بدأت بالانتشار السريع في موزمبيق، حيث اجتاحت البلاد أسوأ فيضانات منذ عقدين، ما أدى إلى نزوح آلاف العائلات وانقطاع سبل الوصول إلى العديد من المجتمعات المعزولة. وأوضح البرنامج أن خطته العاجلة تستهدف الوصول إلى نحو 375 ألف شخص من بين الأكثر تضرراً خلال الأيام المقبلة، عبر توفير مساعدات غذائية طارئة وضمان وصول الإمدادات الأساسية.
وأشار البيان إلى أن الفيضانات تسببت في دمار واسع للبنية التحتية، بما في ذلك الطرق والجسور، مما أعاق حركة النقل وأدى إلى صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية. كما حذّر البرنامج من أن استمرار ارتفاع منسوب المياه يهدد بزيادة معاناة السكان، خاصة مع نقص المياه النظيفة والمأوى الآمن.
وأكد برنامج الأغذية العالمي أن حجم الكارثة في موزمبيق يتطلب دعم إضافي من المجتمع الدولي، سواء عبر التمويل أو المساهمات العينية، لتوسيع نطاق الاستجابة وضمان عدم ترك أي من المتضررين دون مساعدة. وشدد على أن الأولوية القصوى في هذه المرحلة هي إنقاذ الأرواح، الحد من انتشار الأمراض، وتوفير الغذاء والمأوى للعائلات التي فقدت كل شيء.
