أفاد تقرير للصحفي خوسيه نارانخو على موقع El País أن وفد روسي يضم نحو 40 عضو برئاسة الجنرال أندريه أفيريانوف قائد ميليشيا “فيلق أفريقيا” عقد اجتماعاً في أواخر ديسمبر مع الرئيس المؤقت لمدغشقر العقيد مايكل راندريانيرينا. وخلال اللقاء، عرضت روسيا توفير حماية شخصية للزعيم الملغاشي، الذي أكد في أكثر من مناسبة أنه يشعر بتهديد مباشر.
وبحسب التقرير، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتوسيع نفوذ موسكو في القارة الأفريقية، عبر تقديم الحماية والتعاون العسكري مقابل الحصول على الموارد الطبيعية. وتشمل قائمة الدول التي باتت تحت تأثير مباشر من روسيا بالفعل: جمهورية أفريقيا الوسطى، مالي، بوركينا فاسو، النيجر، ليبيا، غينيا الاستوائية، فيما يتوقع أن تنضم مدغشقر إلى هذه الدائرة المتنامية من النفوذ الروسي.
