يتوجه نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو، برفقة وفد من القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، إلى إثيوبيا وكينيا وجيبوتي ضمن جولة تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والتجاري مع دول القرن الأفريقي.
وتأتي الزيارة في وقت يناقش فيه الكونغرس الأميركي مستقبل قانون النمو والفرص الأفريقية (AGOA)، الذي يمنح الدول الأفريقية المصدّرة امتيازات دخول منتجاتها إلى السوق الأميركية دون رسوم جمركية. ويُعتبر القانون أداة رئيسية لدعم الصناعات المحلية، مثل قطاع النسيج في كينيا، حيث تُصدّر مصانع المنطقة الصناعية المخصصة للتصدير (EPZ) منتجاتها إلى الولايات المتحدة.
ووفقاً لتقرير The Africa Report، فإن الجولة تحمل أبعاداً سياسية وأمنية، إذ تسعى واشنطن إلى تعزيز وجودها في منطقة القرن الأفريقي ذات الأهمية الاستراتيجية، خاصة مع استمرار التحديات الأمنية في إثيوبيا والصومال، وأهمية القواعد العسكرية الأميركية في جيبوتي.
كما تأتي الزيارة في ظل أجواء داخلية مشحونة في الولايات المتحدة، حيث يواجه أفراد من الجاليات الأفريقية، وعلى رأسهم الصوماليون الأميركيون، تداعيات حملات مداهمة تنفذها سلطات الهجرة، ما يضيف بعداً سياسياً داخلياً إلى التحركات الدبلوماسية الأميركية في القارة.
