أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، عن بالغ قلقه إزاء الهجوم الذي استهدف مطار هاماني ديوري الدولي في نيامي، (الاربعاء) الماضي على يد مسلحين كما أعرب عن حزنه العميق إزاء الهجوم الإرهابي الدموي الذي وقع يوم الأحد 18 يناير/كانون الثاني 2026 في قرية بوسيي غرب جمهورية النيجر، والذي أسفر عن مقتل نحو ثلاثين مدنياً بريئاً.
وأدان رئيس المفوضية بأشد العبارات هذه الأعمال الإجرامية الشنيعة، التي تندرج في إطار استراتيجية الترهيب التي تنتهجها الجماعات المتطرفة العنيفة، مستهدفةً بشكل متعمد السكان المدنيين والبنى التحتية العامة. وأشاد بالاستجابة السريعة والمهنية لقوات الأمن النيجرية، التي أسهمت في احتواء الهجوم على المطار.
وعبّر رئيس المفوضية عن تضامن وتعاطف الاتحاد الإفريقي مع الشعب النيجري، مقدّماً خالص تعازيه لأسر الضحايا ولحكومة جمهورية النيجر.
و ثمّن الجهود التي تبذلها السلطات النيجرية في مكافحة التطرف العنيف والإرهاب، ولا سيما من خلال العمليات التي تنفذها القوات المسلحة النيجرية. وفي هذا السياق، أشار إلى النتائج المهمة التي حققتها العملية الواسعة النطاق التي نُفذت مؤخراً في إقليم تيلابيري، والتي أسفرت عن تحييد عدد من العناصر المسلحة، وتفكيك جماعات إرهابية، واستعادة ممتلكات كانت قد نُهبت من السكان المحليين.
وأكد رئيس المفوضية أن الإرهاب والتطرف العنيف يشكلان تهديداً خطيراً للسلم والاستقرار ووحدة وسلامة أراضي الدول المعنية.
و جدد التأكيد على الاستعداد الكامل لمفوضية الاتحاد الإفريقي لمواكبة ودعم جهود السلطات النيجرية، بالتنسيق الوثيق مع دول المنطقة والشركاء المعنيين، من أجل تعزيز مكافحة هذا التهديد المشترك، وحماية المدنيين، والحفاظ على سيادة الدول وسلامة أراضيها.
الاتحاد الإفريقي يدين الهجمات الإرهابية في النيجر ويؤكد دعمه لمكافحة الإرهاب
