أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، أن زيارتها لإثيوبيا ستتركز على تدابير تهدف إلى الحد من تزايد أعداد المهاجرين من القرن الأفريقي المتجهين نحو المملكة المتحدة.
وقالت كوبر إن الشراكات الاقتصادية وخلق فرص العمل داخل إثيوبيا قد يثني الناس عن مغادرة بلادهم، مؤكدة على أهمية التعاون في مجال إنفاذ القانون لمواجهة عصابات المهربين وتسريع عودة المهاجرين غير الشرعيين. وأضافت: “نحن نعمل معاً لمعالجة الدوافع الاقتصادية للهجرة غير الشرعية والعصابات الإجرامية التي تعمل على مستوى العالم وتستفيد من تجارة البشر”.
وتشمل المبادرات الجديدة تحسين التجارة وخلق آلاف الوظائف في إثيوبيا، بما يتيح للناس حياة أفضل دون الحاجة للقيام برحلات محفوفة بالمخاطر. وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أن حوالي 30% من الأشخاص الذين عبروا القناة الإنجليزية على متن قوارب صغيرة خلال العامين الماضيين كانوا من مواطني إثيوبيا وإريتريا والصومال والسودان.
كما من المتوقع أن توقع كوبر اتفاقية مع إثيوبيا لدعم مشروعين لنقل الطاقة بقيادة شركة Gridworks البريطانية، بالإضافة إلى الإعلان عن تمويل بقيمة 17 مليون جنيه إسترليني لمكافحة العنف ضد النساء والفتيات، ومساعدة 68 ألف طفل يعانون من سوء التغذية، ودعم مشاريع للنازحين
