أثارت وفاة نكانو نامدي، نجل الروائية النيجيرية العالمية تشيماماندا نغوزي أديتشي، البالغ من العمر 21 شهرًا، في أحد المستشفيات الخاصة بمدينة لاغوس، موجة غضب واسعة في نيجيريا، وسط اتهامات بالإهمال الطبي وتردي مستوى الخدمات الصحية.
العائلة اتهمت المستشفى بحرمان الطفل من الأكسجين وإعطائه جرعات زائدة من المهدئات، ما أدى إلى توقف قلبه، فيما نفت إدارة المستشفى هذه الاتهامات مؤكدة أن الإجراءات المتبعة كانت وفق المعايير الدولية. وقد لجأت أديتشي وشريكها إلى القضاء، حيث رفعا دعوى ضد المستشفى مطالبين بالكشف عن السجلات الطبية الكاملة.
الحادثة أعادت إلى الواجهة أزمة النظام الصحي في نيجيريا، حيث أظهرت تقارير أن نسبة الثقة في المستشفيات لا تتجاوز 6% بين المواطنين، في ظل تكرار حوادث مشابهة شملت وفيات أطفال ونساء بسبب أخطاء طبية مزعومة.
من جانبها، أعلنت حكومة ولاية لاغوس فتح تحقيق رسمي في القضية، فيما يطالب خبراء بضرورة إشراك جميع الأطراف الطبية في لجنة التحقيق لضمان الشفافية والمصداقية.
القضية تحولت إلى رمز لمعاناة النيجيريين مع نظام صحي يعاني من نقص التمويل، ضعف الرقابة، وهجرة الكوادر الطبية، لتصبح وفاة الطفل مأساة شخصية تحمل في طياتها دعوة ملحّة لإصلاح شامل يعيد الثقة في المؤسسات الصحية.
