قال وزير الخارجية الرواندي اوليفيه ندوهونغيريه إن وجود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ليس كافيا:”لانها كانت موجودة خلال فترة الإبادة الجماعية ضد التونسي”.
وقال خلال جلسات الحوار الوطني في يومه الثاني إن بلاده تتمتع بمكانة قوية داخل المجتمع الدولي وينظر إليها كشريك موثوق به ومستقر وجدير بالثقة ومحترما نظرا لنتائجها وتقدمها الملموسين”.
وفيما يتعلق بالعلاقات الخارجية قال وزير الخارجية الرواندي إن بلاده واصلت توسيع حضورها الدولي، لا سيما منذ أول مؤتمر دبلوماسي لها عام 2003 ومضى للقول:” في ذلك الوقت، كان لدى رواندا 20 سفارة، أما اليوم فقد ارتفع هذا العدد إلى 50 سفارة موزعة على جميع قارات العالم. وبالمثل، ازداد عدد السفارات الأجنبية في رواندا. ففي العام نفسه، كان لدى رواندا 16 سفارة أجنبية، أما الآن فيبلغ عددها 47 سفارة”.
وأشار الي قرار عدد من المنظمات الدولية إنشاء مقراتها الرئيسية في رواندا، ويبلغ إجمالي عدد المنظمات 22 منظمة.
وافاد أنه خلال أول عملية تحويل أموال من الروانديين المقيمين في الخارج عام 2003، بلغت التحويلات 9.6 مليون دولار أمريكي. أما اليوم، فقد وصلت إلى 502 مليون دولار أمريكي، أي بزيادة تقارب 52 ضعفاً”.
Rwandan Foreign Minister: The presence of United Nations peacekeeping forces is not enough
