أجلت كينيا التوقيع الرسمي على اتفاقية تجارية مع الصين، بحسب تقارير نقلت عن مصادر مطلعة، في ظل ضغوط من الولايات المتحدة. ويعود القرار إلى سعي نيروبي لتجديد أهليتها للاستفادة من قانون النمو والفرص الأفريقية (AGOA)، الذي يتيح دخول الصادرات الكينية إلى السوق الأمريكية دون رسوم جمركية.
انتهت صلاحية AGOA في سبتمبر 2025، ما أدى إلى فرض تعريفات تصل إلى 28% على صادرات الملابس الكينية بقيمة تتجاوز 600 مليون دولار سنويًا، مهددًا أكثر من 66 ألف وظيفة في قطاعات النسيج والزراعة.ورغم أن الصفقة الصينية كانت تُعدّ بديلًا محتملًا لتخفيف الأثر عبر إعفاء الشاي والقهوة والأفوكادو الكينية من الرسوم، فضّلت الحكومة الكينية تأجيلها بانتظار موافقات داخلية ولضمان عدم تعقيد مساعيها مع واشنطن


