ثمّن رئيس الوزراء السوداني د. كامل إدريس، المواقف التاريخية لقيادات الأنصار، ودورهم الوطني البارز في جمع الصف السوداني وتعزيز وحدة النسيج الاجتماعي بالبلاد.جاء ذلك لدى لقائه اليوم بالخرطوم الإمام أحمد المهدي، والأمير عبد الرحمن الصادق المهدي، والوفد المرافق لهما، بحضور الأمين العام لمجلس الوزراء، السيد علي محمد علي.
وأعرب رئيس الوزراء عن بالغ سعادته بعودة الإمام أحمد المهدي إلى الخرطوم، مؤكداً أن هذه العودة تحمل دلالات عميقة على انتصار إرادة الشعب السوداني، وبداية عودة الحياة إلى طبيعتها بولاية الخرطوم.
وأشار في هذا السياق إلى حرص حكومة الأمل على توفير الخدمات الأساسية كافة، بما يسهم في تمكين المواطنين من العودة الآمنة إلى ديارهم.وقدّم د. كامل إدريس خلال اللقاء تنويراً شاملاً حول إنجازات حكومة الأمل خلال الفترة الماضية، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مستعرضاً خطط وبرامج الحكومة للمرحلة المقبلة، ومؤكداً أن السودان مقبل على نهضة متكاملة تشمل القطاعات الإنتاجية والخدمية والصحية.
من جانبه عبّر وفد قيادات الأنصار عن شكرهم وتقديرهم لحسن الاستقبال، مؤكدين أن الزيارة تأتي في إطار دعم وتأييد برامج ومشروعات حكومة الأمل خلال المرحلة المقبلة، والعمل المشترك من أجل تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ السلام والاستقرار في جميع أنحاء البلاد
