قال ماهر فرغلي الباحث في شؤون الجماعات المسلحة بصفحته في تويتر :”تم استدراج سيف الإسلام القذافي من سبها التي كان يقيم بها، بعد عملية الجنوب، التي قامت بها مجموعة أطلقت على نفسها (ثوار الجنوب) وهي مجموعة إسلامية تريد تأمين التمويل والإمدادات عبر السيطرة على معبر التوم الجنوبي.
وافاد أن سيف الاسلام ذهب بعدها إلى الزنتان، وتم تعطيل الكاميرات وهجم عليه أربعة مسلحين تبادل معهم النيران، فأردوه قتيلا، وهم مجموعة مقربة من اللواء 444 لمحمود حمزة، الذي سارع بنفي تورطه بالحادث في بيان.
وقال فرغلي:” ليس من المرجح أن يؤثر مقتل سيف الإسلام كثيرا في ليبيا، لكنه مؤشر على انتهاء نظام القذافي إلى الأبد، وإيذانا بنشاط كبير لداعش والقاعدة في جنوب ليبيا والساحل والصحراء”.
Maher Farghali reveals new information about the assassination of Saif al-Islam Gaddafi
