كرّم الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني نجله وقائد قوات الدفاع الأوغندية، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، بمنحه وسامًا عسكريًا تقديرًا لدوره في جهود مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وجرى التكريم اليوم (الجمعة )خلال احتفالات الذكرى الـ45 لـ«تاريخي سيتا» التي أُقيمت في مقاطعة كابالي، إحياءً لذكرى انطلاق حرب الأدغال التي قادها جيش المقاومة الوطنية عام 1981.
وقالت قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (UPDF) إن الجنرال موهوزي نفّذ عمليات عسكرية متخصصة بكفاءة ومهنية عالية، وأسهم في رفع جاهزية القوات وفعاليتها القتالية في بيئات معقدة.وأضافت أنه قاد حتى عام 2022 عمليات ضد حركة «الشباب» المتشددة، كما أشرف على مهام استراتيجية في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان والصومال، بهدف القضاء على الإرهاب وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا التكريم في وقت حساس تشهد فيه العلاقات بين أوغندا والولايات المتحدة توترًا متصاعدًا، على خلفية الانتخابات الأخيرة وقضية تمويل القوات الأوغندية المنتشرة ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال.
وكان موهوزي قد حذّر في تصريحات سابقة من احتمال سحب القوات الأوغندية من الصومال في حال عدم التوصل إلى حل عاجل بشأن التمويل، مشيرًا في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي في 4 فبراير/شباط 2026 إلى أن كلفة المهمة السنوية تُقدّر بنحو 129 مليار شلن كيني، مؤكدًا أن استمرار المشاركة مرهون بضمان الدعم المالي.
وفي المقابل، تبنّى السيناتور الأمريكي جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، موقفًا متشددًا، داعيًا الإدارة الأمريكية إلى إعادة تقييم التعاون الأمني والعسكري مع كمبالا، وملوّحًا بإمكانية فرض عقوبات إذا استمرت حالة التوتر. واعتبر ريش أن اعتذار موهوزي السابق لواشنطن غير كافٍ، محذرًا من مخاطر تهدد المصالح والأرواح الأمريكية في المنطقة.
وكان الجنرال موهوزي قد قدّم اعتذارًا للولايات المتحدة عقب مطالبات بفرض عقوبات على خلفية مزاعم انتهاكات لحقوق الإنسان مرتبطة بالانتخابات المتنازع عليها، مؤكدًا لاحقًا أن العلاقات بين البلدين لا تزال قائمة، وأن التعاون العسكري مستمر بعد تواصله المباشر مع السفير الأمريكي في أوغندا.
موسيفيني يكرّم نجله الجنرال موهوزي وسط تهديدات أمريكية بفرض عقوبات على أوغندا
Partager cet article
