En utilisant ce site, vous acceptez le politique de confidentialité et Conditions d'utilisation.
Accepter
Actualités quotidiennes de l'AfriqueActualités quotidiennes de l'AfriqueActualités quotidiennes de l'Afrique
  • Maison
  • nouvelles
  • Rapports
  • Articles
  • Je l'aime
  • économie
  • sportif
  • Divers
  • Des histoires inspirantes

En lisant: إسرائيل وتغيير الشرق الأوسط : الدلالات الاستراتيجية لزيارة “جدعون ساعر” إلى أرض الصومال
Partager
Notification Afficher plus
Redimensionneur de policeAa
Actualités quotidiennes de l'AfriqueActualités quotidiennes de l'Afrique
Redimensionneur de policeAa
  • Maison
  • nouvelles
  • Rapports
  • Articles
  • Je l'aime
  • économie
  • sportif
  • Divers
  • Des histoires inspirantes

  • Maison
  • nouvelles
  • Rapports
  • Articles
  • Je l'aime
  • économie
  • sportif
  • Divers
  • Des histoires inspirantes

Vous avez un compte existant ? Se connecter
Suivez-nous
© 2024 Société Winwin. Tous droits réservés.
Actualités quotidiennes de l'Afrique > Nouvelles > nouvelles > إسرائيل وتغيير الشرق الأوسط : الدلالات الاستراتيجية لزيارة “جدعون ساعر” إلى أرض الصومال
nouvellesRapports

إسرائيل وتغيير الشرق الأوسط : الدلالات الاستراتيجية لزيارة “جدعون ساعر” إلى أرض الصومال

Last updated: January 7, 2026 5:45 pm
زكريا الجبالي 4 jours il y a
Partager
PARTAGER

تقرير : شيماء حسن علي

بمجرد إعلان إسرائيل الاعتراف بدولة “صومالي لاند ” الوليدة، فقد سارع وزير الخارجية الإسرائيلي “جدعون ساعر” لزيارة “هيرجيسيا”، في 6يناير، وقد كان في استقباله رئيس الإقليم الانفصالي ” عبدالرحمن محمد عبد الله ” ، كما وجه “ساعر” دعوه لرئيس الإقليم لزيارة إسرائيل، وفقاً للبيان الصحفي المشترك فقد اتفق الطرفان على وجود تمثيل دبلوماسي يشمل فتح السفارات وتعيين السفارات، وتعزيز العلاقات الاقتصادية في مجالات الطاقة والزراعة والمياه، بالإضافة للجانب الأمني والعسكري، وهو الموقف الذي رفضته “مقديشو” ، معتبرة الاعتراف الإسرائيلي هو خطوة في مسلسل تفكيك الدول العربية، ودعم كيانات انفصالية وقد أضاف الرئيس الصومالي “حسن شيخ محمود” خلال لقائه على أحد القنوات الفضائية “الجزيرة” أن اعتراف إسرائيل جاء وغفقاً لمطالب وتفاهمات ما بين “هيرجييسيا” و “تل أبيب” ومن ضمنها تهجير الفلسطينيين والانضمام “لاتفاقيات إبراهام”، وإنشاء قاعدة عسكرية لها ، يحاول هذا التحليل تفسير أخر تطورات الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال، وذلك على النحو الآتي:
أولاً: إسرائيل وجدوى التواجد في قلب القرن الإفريقي
لا يخفى عن الجميع الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها القرن الإفريقي، فالمنطقة تشرف على أهم الممرات الملاحية والتي يمر من خلالها ثلث التجارة العالمية والموارد النفطية الخليجية، فضلاً عن الموارد الاقتصادية والمعادن النادرة واحتياطات الطاقة والأراضي الخصبة للزراعة التي تتمتع بها دول القرن الإفريقي، وغيرها من الإمكانيات التي تتمتع بها المنطقة، لكن المعضلة التي تقع فيها إسرائيل هي أن دول القرن الافريقي إما انها لا تعترف بإسرائيل، او انها رافضة أساسا لإي وجود لإسرائيل على البحر الأحمر وهو ما يمكن ملاحظته أثناء تشكيل “مجلس البحر الأحمر” والذي قد رفضت دول عربية وجود إسرائيل ضمن تشكيله، وعلى جانب أخر، فمدخل البحر الأحمر هو شريان الحياة الذي شرعت “جماعة الحوثي” في أقافه اثناء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وهو ما أكدته التقارير التي تحدثت عن توقف ميناء “ايلات عن العمل”، ولم تفلح الضربات الإسرائيلية على الحوثيين، ولا حتى الضربات الامريكية التي بالنهاية أدركت انها معركة خاسرة مع انصار الله، ومن ثم شهدنا وجود اتفاق بين الولايات المتحدة والحوثيين يقضي بوقف الضربات الامريكية، مقابل عدم استهداف السفن والناقلات الامريكية، كما أن هناك بعد أخر ، وهو مكافحة الإرهاب في القرن الافريقي، وبالأخص حركة الشباب الصومالية، والتي تحدثت تقارير أممية بوجود تعاون بينها وبين “الحوثيين” في مجالات تهريب الأسلحة، وعليه، يمكن اعتبار أن التعاون الأمني والاستخباراتي في هذه المنطقة هي من الأولويات الإسرائيلية في تلك المنطقة.


ثانياً: تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي
وبشكل واضح تريد “إسرائيل” تعاون على كل المستويات، يعتبر التعاون الأمني والاستخباراتي، من اهم الجوانب، وهو ما يعني الدخول في اتفاقيات للتدريب والتسليح، والدعم التقني، والاستراتيجي، وإمكانية إنشاء قاعدة عسكرية، ويمكن القول إن إسرائيل تريد سد الفجوة الاستخباراتية التي تعاني منها الاستخبارات الإسرائيلية تجاه اليمن وبالأخص الحوثي، وبالتالي أن وجود قاعدة عسكرية وإرساء التعاون الأمني والاستخباراتي في موقع صومالي لاند مهم لإسرائيل، وعلى الرغم مما يتم ترويجه في الإعلام الإسرائيلي بجدوى وجود قاعدة عسكرية استخباراتية ،فترى دكتورة “أماني الطويل” أ، النفوذ في البحر الأحمر والمحيط الهندي هو الأهم حيث قالت ” إسرائيل تملك قواعد استخباراتية جنوب البحر الأحمر، وتملك التكنولوجيا لهذا الغرض، وترى “الطويل ” ترى ان ما يسوق في الاعلام الإسرائيلي عبر فكرة امتلاك قاعدة عسكرية في هذه المنطقة لمواجهة الحوثيين هي فكرة يجانبها الصواب، هي تريد أن يكون لها نفوذا ممتداً وذلك يجعل لها نفوذا في المحيط الهندي أيضا”.


ثالثاً: التوقيت ودلالاته
وفقاً لبعض التقارير فأن إسرائيل تتواجد فعليا في جزر أرخبيل “دهلك” وتملك زوارق عسكرية هناك، وتقوم بعمل استخباراتي، وبموافقة “اريتريا”، كما أن لديها علاقات متميزة مع “كينيا” و”اثيوبيا”، لكن التواجد الإسرائيلي في ارتريا وأرخبيل “دهلك” لا يوفر لها القدرة التشغيلية والعملياتية، ويرى المتخصص في الشئون الإسرائيلية “لقاء مكي” فبالنسبة لأريتريا فهي لن تذهب في علاقاتها أكثر من ذلك بسبب ارتباطها اكثر بالتحالف مع مصر والسعودية، كما أن الهاجس الأمني وتخوفاتها من اثيوبيا تحكم هذا الموقف، وبالتالي تحاول إسرائيل ترقية تواجدها في القرن الافريقي عبر “ارض الصومال” وميناء “بربرة” حيث سيوفر لتل ابيب قدرة عملياتية وتشغيلية (عمليات كوماندوز” والتسلل الى اليمن ، وهذا هو السر وراء رفض الدول الافريقية هذه الميزات الاستراتيجية والعملياتية والاستخباراتية .

رابعاً: مشاريع الاستيطان والتهجير في الأراضي الفلسطينية
أما درة التاج الذي تبحث عنه إسرائيل هو مشروع تهجير الفلسطينيين، حيث أفادت عدة تقارير عن ان إسرائيل تتشاور مع بعض الدول الافريقية لاستقبال الفلسطينيين، هذا المشروع الذي فشلت فيه إسرائيل وتنفيذه بسبب رفض مصر والأردن، لكن هذا لم يمنع “تل أبيب” من جعل ظروف الحياة مستحيلة في قطاع غزة، أضف الى ذلك وأن محاولات إسرائيل للسماح بخروج بعض الفلسطينيين في رحلات مشبوهة وتوجيهم لدولة جنوب افريقيا أواخر العام الماضي، يؤكد النية الإسرائيلية المتجذرة لدى قادة المشروع الصهيوني في طرد الفلسطينيين والانقضاض على كامل الأراضي العربية .
وبالتالي يمكن فهم الإصرار الإسرائيلي على تنفيذ فكرة تقسيم الدول وفي هذا الصدد وترى “د. أماني الطويل” أن إسرائيل ما تقف في موقف معادي مع الدول الافريقية، هذا يؤشر للاستهانة بالدول الافريقية والى وجود ضوء احضر امريكي، كما أن هناك رغبه إسرائيلية في أن تصبح قوة مسيطرة في البحر الأحمر، قوة معترف بها حتى من جانب “مجلس دول البحر الأحمر” والتي ترفض بعض الدول العربية وجودها كعضو.
وعلى أي حال، يبدو أن إسرائيل عازمة على اكمال ما بدأته، وبالتالي تسخير كل الإمكانيات لذلك، كما ان المعارضة الأمريكية لا يمكن توقعها، وكأن إسرائيل تعطي رسالة مفادها “انها فعلياً تغير وجه الشرق الأوسط” ، ووراء هذا المقولة حدود ترسم بالدم قد سمعنا عنها قبل ذلك ولكننا نشهد تنفيذها اليوم.

Vous pourriez aussi aimer

وزير الاتصالات الغاني يعلق على توجيهات ترامب الاقتصادية

بوروندي تواجه تحديات غذائية متزايدة وسط تدفق اللاجئين

جمهورية الكونغو الديمقراطية تعزز تنظيم شبكات الاتصالات والخدمات الرقمية

تنزانيا تحافظ على معدل الفائدة عند 5.75٪ لدعم النمو الاقتصادي

ترامب يحذر من مزيد من الضربات الجوية في نيجيريا بسبب استهداف المسيحيين

Partager cet article
Facebook Gazouillement E-mail Imprimer
Article précédent البرهان يبحث في بورتسودان مع “الخريجي” المبادرة السعودية الأمريكية
Article suivant تشاد تعين أول امرأة سفيرة لدى فرنسا

Le site Web appartient à :

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© Centre WinWin pour les services de presse. Tous droits réservés.
Content de te revoir!

Connectez-vous à votre compte

Vous avez perdu votre mot de passe ?