En utilisant ce site, vous acceptez le politique de confidentialité et Conditions d'utilisation.
Accepter
africa Daily Watchafrica Daily Watchafrica Daily Watch
  • Maison
  • nouvelles
  • Rapports
  • Articles
  • Je l'aime
  • économie
  • sportif
  • Divers
  • Des histoires inspirantes

En lisant: جنوب السودان بين انهيار اتفاقات السلام وصراع الخلافة السياسية
Partager
Notification Afficher plus
Redimensionneur de policeAa
africa Daily Watchafrica Daily Watch
Redimensionneur de policeAa
  • Maison
  • nouvelles
  • Rapports
  • Articles
  • Je l'aime
  • économie
  • sportif
  • Divers
  • Des histoires inspirantes

  • Maison
  • nouvelles
  • Rapports
  • Articles
  • Je l'aime
  • économie
  • sportif
  • Divers
  • Des histoires inspirantes

Vous avez un compte existant ? Se connecter
Suivez-nous
© 2024 Société Winwin. Tous droits réservés.
africa Daily Watch > Nouvelles > Rapports > جنوب السودان بين انهيار اتفاقات السلام وصراع الخلافة السياسية
Rapports

جنوب السودان بين انهيار اتفاقات السلام وصراع الخلافة السياسية

Last updated: January 24, 2026 3:09 pm
Africa Rumours 1 month il y a
Partager
PARTAGER

Shaima Hassan Ali
باحثة متخصصة في الشأن الإفريقي

في إفريقيا لا تدوم اتفاقات السلام ولا حتى ترتيبات تقاسم السلطة والثروة، سواء كانت بين المدنيين والعسكريين، أو حتى ما بين قبائل وإثنيات تسيطر على مساحة إقليمية واحدة أي داخل دولة واحدة، وفي السودان سواء شماله أو جنوبه، لا صوت يعلو فوق الأسلحة والتمرد، فلم يستطع المواطن السوداني أن يلتقط أنفاسه بعد تاريخ من الحرب الأهلية بين شماله وجنوبه، فما لبثت أن انتهت هذه الحرب البغيضة بآلاف القتلى والجرحى، لكن أيضًا بانفصال الجنوب عن الشمال، واستقل العالم أحدث دولة تحظى بالاعتراف الدولي وعضوية المحافل الدولية، وما لبثت أن تستقر الأمور، إلا واندلعت حرب أهلية بين الرئيس ونائبه، أو يمكن أن تقول بين الإثنيات والقبائل المختلفة (الدينكا، النوير) والتي تشترك في تكوين النسيج الاجتماعي للدولة الحديثة، ولم تدم اتفاقات السلام 2015، ولا حتى اتفاق 2018، وقد ازداد الأمر تعقيدًا، بتأخير الانتخابات التي كان من المقرر عقدها في ديسمبر 2024، والخلافات حول خلافة “سيلفا كير” وسط أنباء عن تدهور صحته، والنزاع حول تقسيم الدوائر الانتخابية، وعائدات النفط، وفي حين يتهم نظام “كير” المعارضة بأنها متمردة، بل اعتقل نائبه السابق “رياك مشار” بتهم “القتل والخيانة وارتكاب جرائم ضد الإنسانية”، فإن الزعيم المعارض ينعت “كير” بأنه يمثل “حكم القبيلة الواحدة”، وعلى أي حال، فقد تجددت الاشتباكات ما بين النظام الحاكم وفصائل المعارضة، وفي هذا السياق فقد منح قائد الجيش “بول نانغ ماجوك” جنوده مهلة 7 أيام للقضاء على التمرد، وبحسب صحيفة “بي بي سي”، وتناقش هذه الورقة أسباب وتداعيات تجدد القتال في جنوب السودان وذلك على النحو الآتي:

أولًا: ممارسات نظام “سيلفا كير” الأخيرة وتجدد القتال

وسط موجة من الأنباء التي تداولتها بعض الصحف، والتي روجت لطبيعة الحالة الصحية للرئيس “سيلفا كير”، وفي ظل بروز “بول ميل” كأحد الشخصيات المقربة من الرئيس، تجدد القتال في الولاية الشرقية “أعالي النيل”، والتي هددت فصائل المعارضة من “حركة تحرير السودان – المعارضة” بتهديدها بالوصول إلى العاصمة “جوبا” وشن هجوم عليها، أملًا في أن تمثل هذه التحركات ورقة ضغط على النظام للإفراج عن زعيم المعارضة “رياك مشار”، وإجراء إصلاحات في العملية السياسية، واتخاذ خطوات للمضي قدمًا في إصلاح القطاع الأمني، لكن يبدو أن مطالب المعارضة بعيدة المنال، خاصة وأن تهديدات قائد الجيش “بول نانغ ماجوك” توعدت بالقضاء على التمرد المسلح وإنهائه في 7 أيام.

وتبدو دولة “جنوب السودان” في وضع لا تُحسد عليه، فالدولة الحديثة والتي تتمتع بموارد نفطية هائلة، تعاني من مشاكل الفقر وتراجع التنمية الاقتصادية وضعف الموارد المالية، خاصة مع اشتعال الأوضاع في السودان الشمالي، واستهداف خطوط النفط التي تربطها بميناء “بورتسودان”، ومع تعقّد المنح وتراجع الاستثمارات الأجنبية، وتوقف برامج الإغاثة الإنسانية التي كانت توفرها “الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية”، تواجه “جوبا” خطر المجاعة والفقر والبطالة والعنف، بينما يلوح شبح تجدد الحرب الأهلية مرة أخرى، والواقع أن ممارسات النظام الحاكم الأخيرة لم تترك للمعارضة المسلحة أي خيار آخر غير المواجهة، إذ عمد الرئيس “سيلفا كير” إلى توطيد حكمه والتنصل من كافة بنود اتفاقيات السلام التي وقعها مع نائبه وزعيم المعارضة “رياك مشار”، بل سارع لاعتقال الأخير ومحاكمته أمام محكمة محلية، وهو ما يخالف بنود اتفاق 2018، كما سارع لتنفيذ حملة تطهير للمسؤولين الذين عينهم “مشار” في السلطة، واستبدالهم بشخصيات تدين بالولاء له، شمل هذا كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والوزارات السيادية، ومن ضمن هذه الشخصيات رئيس أجهزة الاستخبارات الجنرال “أكول كور كوتش” وهي الشخصية التي كان قد عينها “مشار” قبل ذلك، كما تنصل “سيلفا كير” من التزامه بعقد الانتخابات مرتين وتأجيلها إلى ديسمبر 2026، وتزعم المعارضة أن اعتقال “مشار” وإقالة زوجته وزيرة الداخلية “أنجيلينا تيني” ضمن الإجراءات التي يتخذها “كير” لمنع “مشار” من خوض الانتخابات نهاية هذا العام.

ثانيًا: مطالب المعارضة المسلحة والزحف نحو العاصمة

في الواقع تطالب المعارضة المسلحة بتنفيذ بنود اتفاق السلام يونيو 2018، خاصة المطالب التي تقر بإعادة تقاسم السلطة والثروة بين النظام والمعارضة وبين قبائل “الدينكا” الحاكمة و”النوير” المعارضة، وهي النخب التي يطلق عليها “النخب النيلية” التي ظلت محتفظة بالسيطرة على الحكم والمعارضة أيضًا، وهذا لا يمنع قيام التحالفات بين الإثنيات الكبيرة والقبائل الصغيرة، في إطار الدعم والاصطفاف ما بين الطرفين، خاصة إذا علمنا أن “دولة جنوب السودان” تضم بحسب بعض التقديرات 90 إثنية ومجتمعًا محليًا، وعلى غرار الدول الإفريقية تتصاعد النزاعات على الأراضي والموارد خاصة “النفطية منها”، وأبرز مثال على هذا هو النزاع على مدينة “موكال” وهي المدينة التي تزعم إثنية “الشيلوك” أحقيتها في ملكيتها وتطالب بتعديل الحدود الإدارية لها، وضمها ضمن الدوائر الانتخابية التي تسيطر عليها، خاصة وأن النظام قد ضمها لمناطق سيطرة إحدى قبائل “الدينكا” والتي تنتمي لنفس إثنية الرئيس “سيلفا كير”، ما جعل شباب إثنية “الشيلوك” ضمن الجماعات المعارضة بقيادة “مشار”، وعلى نفس المنوال تطالب المعارضة بإعادة توزيع الموارد النفطية وعائداتها بشكل عادل لتستفيد المجتمعات المحلية التي يتم استخراج هذا النفط من أراضيها، حيث تشتكي هذه المجتمعات من مركزية السلطة والحكم والسيطرة على الجزء الأكبر من العائدات مقابل تهميش المجتمعات الأصلية، كما تطالب المعارضة بإعادة كتابة دستور جديد، بل والتخلص من حكم “القبيلة الواحدة” كما يصفها “رياك مشار”، وفي ظل هذه الأحداث فقد أعلنت فصائل المعارضة في ولاية “جونقلي” شن هجوم على بلدة “بور” والتي تبتعد بمقدار ساعتين عن العاصمة “جوبا”، بل إنها قد وجهت تحذيرات للسكان في هذه المدينة بضرورة إخلاء منازلهم، وبحسب القائم بأعمال رئيس أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان – المعارضة، الفريق “بيتر ثوك تشول لواك”، تحذيرًا لسكان “جوبا”، قائلًا إن قواته ستشن هجمات بالقرب من المدينة.

ثالثًا: خريطة الداعمين الإقليميين

تتعقد خريطة الداعمين الإقليميين في الصراع الجنوب سوداني، فتقليديًا تعتبر دول “أوغندا” – التي تشارك بوجود جنود أوغنديين منذ نوفمبر الماضي لحماية حكومة “كير” – وتنزانيا وإثيوبيا وكينيا من أبرز الداعمين للنظام الحاكم بقيادة “سيلفا كير”، وتصطف بجانب هذه القوى دولة “الإمارات العربية المتحدة”، في حين تدعم حكومة السودان الشمالي فصائل المعارضة بقيادة “رياك مشار”، وفي الواقع فقد حذر بعض المراقبين خاصة في مجموعات الأزمات الدولية من تعقد بيئة الصراع في حال تدخلت قوى أخرى لدعم فصائل المعارضة، وهنا يمكن الإشارة إلى “السعودية ومصر”، ولذلك جاءت تعليقات بعض المختصين بضرورة الضغط الإقليمي على نظام “كير” للمضي قدمًا في تنفيذ اتفاق السلام 2018، لكن الترتيبات التي اتخذها “كير” لم تفلح في رأب الصدع مع المعارضة، إذ لعب الأخير على التناقضات والاختلافات بين الفصائل المعارضة في محاولة لإضعاف خصمه “مشار”، لكن يبدو أن هذه المحاولات لم تُحدث ما هو مرجو منها.

ففعليًا تسبب اتفاق السلام يونيو 2018 في شق الصف في تحالف “رياك مشار” وداخل “الجبهة الشعبية لتحرير السودان – معارضة”، فما بين فصائل تابعة لقبائل النوير بقيادة “سيمون جاتويك” والتي عارضت هذا الاتفاق معتبرة أن “مشار” قد فضل مصلحته وحقق مكاسب على حساب حقوق المعارضة، وفصائل قبائل “الشيلوك” بقيادة “جوفون أولوني” عبر إغرائهم بالدمج في قوات الجيش وتقديم امتيازات مادية ومعنوية، لكن استطاع “مشار” السيطرة على تحالفاته في ظل استفراد “سيلفا كير” بالحكم والتنصل من تعهداته لفصائل المعارضة، وفي ظل سعيه لتأمين خلافته السياسية باتجاه “بول ميل” الذي لا يحظى بدعم شخصيات في النظام نفسه.

والواقع أيضًا أن حالة القطاع الأمني والعسكري متردية لدرجة كبيرة، إذ تعاني هذه القطاعات من ضعف الموارد والتدريب والتسليح، وعدم وجود نظام للرفاه الاجتماعي، حتى إن الكثير من الجنود يشتكون من عدم دفع رواتبهم بغض النظر عن قلتها المالية، والواقع أيضًا أن قلة الموارد والتمويل سبب مهم لعدم وفاء “سيلفا كير” بتعهداته، وقد دفع هذا الموقف كثيرًا من الجنود إلى الانخراط في صراعات إقليمية أخرى مثل الحرب في السودان، حيث أفادت تقارير عن انضمام بعض المقاتلين إلى الأطراف المتصارعة في السودان (الدعم السريع، الجيش السوداني)، وعلى أي حال، تبدو المعارضة في موقف مؤثر خاصة بعد تهديداتها بمهاجمة العاصمة “جوبا”، كما أن النظام نفسه يبدو أنه لم يتراجع، ما يعني في النهاية تعقّد الصراع والعودة مرة أخرى إلى حالة الحرب الأهلية، ويمكن أن يصبح الأمر أكثر قتامة إذا أصبحت جنوب السودان ساحة أخرى لتصفية الحسابات ما بين القوى الإقليمية المتنافسة على النفوذ والموارد في القرن الإفريقي.

Vous pourriez aussi aimer

تونس ومصر تدرسان إنشاء خط بحري وتعزيز الربط الجوي بين البلدين

مشاورات مصرية صومالية لدعم الشراكة الاستراتجية بين البلدين

إعلان بولس صياغة النص النهائي لاتفاق سلام .. تباين آراء خبراء سودانيين حول نهاية الحرب

اتفاقية استراتيجية بين (مجموعة سوداتل) و(جيبوتي) للاتصالات و(الاتصالات) الأثيوبية لتدشين مبادرة هورايزن فايبر

شبكات تهريب وأنشطة استخباراتية.. الجنوب الليبي ومعركة أمن قومي تتجاوز الحدود

Partager cet article
Facebook Gazouillement E-mail Imprimer
Article précédent الرئيس المصري: نشر الميليشيات دمّر دولًا بالمنطقة.. ولا نعترف إلا بالمؤسسات الشرعية
Article suivant مكافحة الإرهاب وأمن البحر الاحمر تتصدر اجندة محادثات البرهان ورئيس جهاز المخابرات المصري

Le site Web appartient à :

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© Centre WinWin pour les services de presse. Tous droits réservés.
Content de te revoir!

Connectez-vous à votre compte

Vous avez perdu votre mot de passe ?