اندلعت اشتباكات في كوربول (جنوب البلاد) بين الجيش التشادي ومتمردين من حركة السلام وإعادة الإعمار والتنمية (MPRD) الثلاثاء الماضي. ورغم أن جنودًا تشاديين كانوا متواجدين في إقليم موين-شاري منذ عدة أيام، فقد أُرسل ثلاثة موفدين (نائبا حاكم ورئيس كانتون) إلى المنطقة لتسليم إنذار مدته 48 ساعة. غير أنه، ووفقًا لإذاعة فرنسا الدولية (RFI)، تم أسرهم من قبل المتمردين.
وبحسب لوك بيام، الأمين العام لحركة السلام وإعادة الإعمار والتنمية، فإن الجيش كان «يحاول منذ يوم السبت تطويق عناصر المجموعة السياسية-العسكرية». غير أن السلطات التشادية تنفي هذا الادعاء، مؤكدة أن مقاتلي الحركة هم من نصبوا كمينًا.
ووفقًا للجيش، أسفرت الاشتباكات عن مقتل ثلاثة عناصر وإصابة عشرة آخرين من قوات الدفاع والأمن. ويُشار إلى أن «الأضرار كانت أكبر في صفوف الجنود التشاديين»، بحسب الأمين العام للحركة. وتأتي هذه الأعمال العنيفة بعد أشهر من المفاوضات من أجل توقيع اتفاق سلام بين السلطات والحركة، بهدف إقناع المجموعة المتمردة بنزع سلاحها.
وفي بيان صدر في 16 يناير، أدانت السلطات التشادية بشدة توغلًا جديدًا لعناصر مسلحة من قوات الدعم السريع السودانية، التي قالت إنها اغتصبت سبعة جنود وانتهكت المجال الجوي التشادي مرارًا. وحذّرت نجامينا من أن أي محاولات أخرى للاعتداء أو الاستفزاز أو انتهاك الأراضي والحدود التشادية «مهما كان مصدرها» ستُواجَه برد فوري وحازم ولا هوادة فيه.
وعلى صعيد الحدود أيضًا، ولكن في سياق أكثر إيجابية، أعلنت سلطات تشاد وليبيا في 11 يناير إنشاء وحدة مشتركة لتعزيز الأمن على طول حدودهما المشتركة.
ويهدف هذا الإجراء إلى تحسين التنسيق بين أجهزة البلدين لمكافحة الجريمة العابرة للحدود والاتجار غير المشروع والهجرة غير النظامية، مع تنظيم تنقل السكان المحليين.
اشتباكات بين الجيش التشادي ومتمردين من حركة السلام وإعادة الإعمار والتنمية
Partager cet article
