قال المحلل السياسي حميد أمادو نغادي في تغريدة علي منصة أكس إن الهجوم الإرهابي الذي وقع في الساعات الأولى من يوم الخميس 29 يناير 2026 على القاعدة العسكرية 101 في نيامي يمثل تطور خطير وغير مسبوق في المشهد الأمني بالنيجر. وأوضح أن العملية تحمل بصمات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مع دعم لوجستي من تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى رغم التنافس التقليدي بينهما في مالي وبوركينا فاسو.
وأشار نغادي إلى أن الهجوم ألحق أضرار كبيرة بالبنية العسكرية حيث تم إخراج عدد من الطائرات بدون طيار من الخدمة من بينها الطائرة الحديثة أكسونغور إضافة إلى إصابة طائرات دورنير وسيسنا فيما تعرض مركز قيادة القوة الموحدة لدمار شبه كامل.
وأكد أن الخسائر البشرية كانت فادحة مع تسجيل وفيات وإصابات عديدة فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من تحييد بعض المهاجمين والقبض على آخرين وأضاف أن الهجوم الذي دمر عمليا جزء كبير من أسطول القوات الجوية يجب أن يدفع الجميع إلى التفكير ملياوفي المسار الذي تسلكه النيجر تحت قيادة الجنرال عبد الرحمن تياني محذرا من أن “الأسوأ لم يأتِ بعد”.
حديث حميد أمادو نغادي عكس القلق العميق من تداعيات الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له نيامي ويضع علامات استفهام حول مستقبل الأمن والاستقرار في النيجر.
