غادرت قوات الأمن المسلحة مدينة غارووي، شمال شرق الصومال، صباح كجزء من استعدادات أمنية مسبقة لزيارة مرتقبة يجريها رئيس إقليم بونتلاند، إلى العاصمة الصومالية مقديشو.
وتعد هذه الزيارة هي الأولى للرئيس منذ ديسمبر 2022، وسط توترات سياسية شديدة وغياب الثقة بين قادة الصومال.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تأمين الطريق والتحضيرات الأمنية لضمان سلامة الزيارة، التي تثير اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية في البلاد، نظرًا لأهميتها في سياق الوضع السياسي المضطرب في الصومال.
يُذكر أن غارووي تقع في شمال شرق الصومال وتعد عاصمة إقليم بونتلاند، بينما تقع مقديشو جنوبًا على مسافة تزيد عن 1200 كيلومتر، ما يجعل التنسيق الأمني أمرًا حيويًا قبل أي تحرك رسمي للرئيس.
