أعربت حكومة ولاية جوبالاند عن إدانتها الشديدة ورفضها القاطع لقرار الحكومة الفيدرالية الصومالية طائرة تقل وفدًا تمهيديًا والفريق الأمني المرافق لرئيس الولاية من دخول أجواء مطار آدم عدي الدولي في مقديشو، ووصفته بالغير مسؤول ما عرّض حياة الركاب لخطر مباشر.
وقالت حكومة جوبالاند في بيان صحفي، إن الرحلة التي انطلقت من مطار سيد محمد عبد الله حسن الدولي في كيسمايو تم التنسيق لها مسبقًا مع هيئة الطيران المدني، ولجنة تنظيم المؤتمر، والأجهزة الأمنية الفيدرالية، قبل أن يصدر أمر مفاجئ بإعادتها أثناء اقترابها من الهبوط، دون التأكد من توفر الوقود الكافي للعودة.
وقال البيان إن القرار يعكس “سلوكًا عدائيًا واستهتارًا جسيمًا بالمسؤولية”، مشيرًا إلى أن طائرتين مدنيتين تقلان ركابًا مُنعتا كذلك من دخول أجواء مقديشو في اليوم نفسه، ما تسبب في حالة من الفوضى والمخاطر الأمنية.
واتهمت حكومة جوبالاند الحكومة الفيدرالية بالمماطلة في عقد الاجتماع التشاوري المرتقب في مقديشو، معتبرة أن هذه الإجراءات تهدف إلى إفشال القمة، وتكشف عن غياب حسن النية وعدم الجدية في التعامل مع التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد.
و نفت الولاية وجود أي اتفاق مشترك بشأن عدد أفراد الحماية الأمنية أو الضيوف المرافقين لوفد رئيسها، ووصفت التقارير المتداولة بهذا الشأن بأنها “غير صحيحة ولا تستند إلى أي أساس”.
وأكدت حكومة جوبالاند في ختام بيانها التزامها بالعمل من أجل التوصل إلى حل دائم للأزمة الحالية، وإنجاح الاجتماع التشاوري، محذّرة في الوقت ذاته من أن مثل هذه التصرفات تخلق بيئة أمنية خطيرة وتثير تساؤلات جدية حول مدى التزام الحكومة الفيدرالية بمسؤولياتها.
في السياق أدان مجلس المستقبل الصومالي بشدة قرار الحكومة الاتحادية بمنع الطائرة التي تقل التفاصيل الأمنية لرئيس ولاية جوبا لاند.
ووصف الخطوة بأنها تعطيل خطير للعملية السياسية.
حكومة جوبالاند تدين منع طائرة وفدها من دخول أجواء مقديشو وتحذر من تداعيات أمنية خطيرة
Partager cet article
