قال الكاتب التونسي مصطفى عبدالكبير إن أبرز ما يمكن استخلاصه من المشهد الليبي خلال الفترة الماضية يتمثل في التحركات العسكرية جنوب ليبيا، وظهور عناصر مسلحة مجهولة بأعداد كبيرة، إلى جانب استخدام المسيّرات الأوكرانية في أكثر من حادثة.
وأضاف أن ذلك يتزامن مع اجتماعات مكثفة داخل ليبيا وخارجها، جرت بحضور وإشراف دولي لافت، ما يعكس حجم الاهتمام الخارجي بتطورات الوضع وأشار عبدالكبير إلى أن المنطقة بأكملها باتت اليوم تحت سيناريوهات غير معلنة، محذرًا من تداعيات المرحلة المقبلة.
كما اعتبر الكاتب أن تزامن هذه التحركات مع الصمت الرسمي من بعض الأطراف، وتضارب التصريحات من أطراف أخرى، يثير تساؤلات جدية حول طبيعة المرحلة المقبلة، خاصة في ظل تعقّد المشهد الإقليمي وتداخل المصالح الدولية. وأكد أن ما يجري على الأرض لا يمكن فصله عن صراعات النفوذ في المنطقة، مشددًا على ضرورة تنبّه الليبيين لما يُحاك في الخفاء، والعمل على حماية السيادة الوطنية وتجنّب الانزلاق نحو سيناريوهات قد تزيد من حالة عدم الاستقرار
