شهدت العلاقات بين النيجر وكوت ديفوار توتراً دبلوماسياً جديداً، بعد تصريحات للرئيس النيجرى عبد الرحمن تياني اتهم فيها الرئيس الإيفواري ألاسّان واتارا بـ”دعم الجماعات الإرهابية”.
وأوضح أمادو كوليبالي، وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الإيفوارية، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع لمجلس الوزراء يوم امس (الاربعاء)، أن وزير الخارجية الإيفواري استقبل سفيرة النيجر لتسليمها احتجاجاً رسمياً، وأرسل رسالة مكتوبة إلى النيجر، وما زالت كوت ديفوار تنتظر رداً.
وجاءت هذه التصريحات على خلفية الهجوم الذي وقع في 29 يناير على مطار نيامي الدولي، حيث اتهم الرئيس تياني بشكل مباشر كل من ألاسّان واتارا، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس بنين باتريس تالون، بأنهم “رعاة الإرهاب”.
ويعتبر هذا التصعيد خطوة غير مسبوقة في العلاقات بين البلدين، وقد يفتح الباب أمام مزيد من التوترات الدبلوماسية إذا لم يتم احتواء الموقف.
توتر دبلوماسي بين النيجر وساحل العاج بعد اتهامات تياني لواتارا بدعم الإرهابيين
