شهدت مناطق واسعة من شمال شرق جنوب أفريقيا وموزمبيق المجاورة أمطاراً غزيرة استثنائية استمرت لعدة أيام.
وسجلت بعض المناطق في جنوب أفريقيا هطولًا كثيفًا للأمطار خلال عطلة نهاية الأسبوع، مثل غراسكوب في مقاطعة مبومالانجا، حيث بلغ هطول الأمطار 113 مليمتراً خلال 24 ساعة، وفالابوروا التي سجلت حوالي 85 مليمتراً.
وتسببت عاصفة مطرية في هطول أمطار نتيجة نظام ضغط منخفض بطيء الحركة استقر فوق المنطقة، مما أدى إلى سحب الرطوبة بشكل متكرر وهطول أمطار غزيرة.
ومن المتوقع هطول المزيد من الأمطار خلال الأيام المقبلة، قد تتجاوز كمية الأمطار اليومية في مابوتو، عاصمة موزمبيق، التي بلغت 200 ملم، بينما قد تسجل المناطق الغربية من جنوب إفريقيا وشمال غرب إسواتيني أكثر من 100 ملم.
هطلت الأمطار على أرض مشبعة بالمياه أصلاً بعد شهر ديسمبر غزير الأمطار بشكل غير معتاد، مما أدى إلى فيضان الأنهار وفيضانات واسعة النطاق.
ورفعت هيئة الأرصاد الجوية في جنوب إفريقيا مستوى تحذيرها من الفيضانات إلى أعلى مستوى، حيث جرفت السيول الطرق، وتضررت البنية التحتية، وأصبحت مناطق واسعة غير قابلة للوصول.
منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، شهدت أجزاء من ليمبوبو ومبومالانجا هطول أمطار غزيرة بلغت ضعف معدلها السنوي تقريبًا.
وقد أدى استمرار هطول الأمطار إلى تعطيل عمليات حصاد وتصدير المانجو والليمون، مما يهدد سلاسل التوريد.
كما حذرت السلطات من نزوح الحيوانات البرية، بما في ذلك التماسيح وأفراس النهر، التي شوهدت بالقرب من المنازل. وقامت فرق الإنقاذ أيضًا بإنقاذ السكان الذين حاصرتهم مياه الأنهار المتصاعدة بسرعة.
