بعد مرور عام على سيطرة حركة إم 23 المسلحة وحلفائها الروانديين على مدينة غوما شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، شددت الحركة السياسية العسكرية إجراءاتها لتعزيز قبضتها على المدينة المطلة على البحيرة، وسط أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة يواجهها السكان.
ونقلت إذاعة فرنسا الدولية عن عدد من سكان غوما معاناتهم من فقدان أفراد من عائلاتهم خلال الأحداث، إلى جانب صعوبات التكيّف مع الحياة اليومية في ظل غياب النظام المصرفي وتعطل الخدمات الأساسية، ما زاد من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية على الأهالي.
وأشار السكان إلى محاولاتهم المستمرة للتأقلم مع الواقع الجديد المفروض على المدينة، في وقت يسعى فيه بعضهم إلى مغادرتها وبناء حياة جديدة في مناطق أخرى، وسط تحديات كبيرة تتعلق بالأمن وسبل العيش والاستقرار.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الأزمة الأمنية والإنسانية في شرق الكونغو الديمقراطية، حيث تثير سيطرة إم 23 مخاوف إقليمية ودولية بشأن تداعياتها على الاستقرار في المنطقة، ومعاناة المدنيين في واحدة من أكثر المناطق توترًا في البلاد.
