شكر رئيس الحكومة الانتقالية في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني ، روسيا على ما وصفه بدورها في مساعدة قوات الأمن خلال الهجوم الذي استهدف مطار نيامي، موجهًا في الوقت ذاته اتهامات مباشرة إلى رؤساء فرنسا وبنين وساحل العاج بالوقوف خلف المهاجمين.
وقال تياني في بيان بثته الإذاعة العامة لا فوا دو ساهل، إن قوات الدفاع والأمن النيجرية، إلى جانب الشركاء الروس تصدوا للهجوم باحترافية عالية، مضيفًا: “نهنئ جميع قوات الدفاع والأمن، وكذلك الشركاء الروس الذين دافعوا باحترافية عن قطاعهم الأمني”.
وفي لهجة تصعيدية، اتهم رئيس الحكومة المؤقتة ما وصفهم بـرعاة المرتزقة مسميًا على وجه الخصوص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس البنيني باتريس تالون، والرئيس الإيفواري الحسن واتارا، قائلاً: لقد استمعنا إلى نباحهم بما فيه الكفاية، وعليهم هم أيضًا أن يستعدوا للاستماع إلينا بدورهم.
وكان مطار نيامي قد تعرض لهجوم ليل الأربعاء 28 يناير إلى الخميس 29 يناير، يُرجح أنه نفذته جماعات جهادية، حيث سُمع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات قوية في محيط المطار، قبل أن يعود الهدوء بعد ساعات، بحسب إفادات سكان محليين ، وتأتي هذه الاتهامات في ظل توتر متصاعد بين النيجر وعدد من الدول الغربية والإقليمية، على خلفية التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد منذ تولي المجلس العسكري السلطة
