
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أن النصر سيكون حليف الشعب السوداني.
وهنأ البرهان الشعب السوداني بمناسبة مرور سبعين عاما على ذكرى استقلال بلاده، مشددا على أن “كل من خان وطنه وباعه لن ينتصر، وأن كل من جرى وراء سراب الدول التي تتحدث عن أوهام لن تتحقق في هذه الأرض”.
وأضاف: “نؤكد للشعب السوداني أننا معه في القوات المسلحة والقوات الأخرى المساندة، نقف مع الشعب ومع ثورته ونقف معه في كل حركاته وسكناته حتى نحقق له أمنياته التي ظل يتحدث عنها في الحرية والسلام والعدالة”.
وقدم البرهان التهنئة لكل “القوى السياسية المؤمنة بقضية الوطن التي ظلت تقف إلى جانب الشعب السوداني والقوات المسلحة”، مؤكدا أن “الباب مازال مفتوحًا، وأن المصالحة الوطنية مازالت أبوابها مشرعة، وكل من يريد أن ينضم إلى صوت الوطن والحق نحن نرحب به ونقول له هذا الوطن فسيح وهو يسع الجميع، وأننا سنعمل جاهدين على أن نؤسس لدولة السودان ونؤسس لدولة المواطنة”.
وقال البرهان: “هذه المعركة، معركة الكرامة الوجودية التي نخوضها جميعا، وحدتنا ووحدت وجداننا، فإننا نؤكد لكم مواطنينا في كل مكان، في دارفور وكردفان، أن النصر قادم، وإن السودانيين قادمون إليكم.. كما تداعوا هنا في هذا المكان في العام 1885 بشرق السودان وغربه، ومن جنوبه وشماله، وطردوا المستعمر، أيضا في العام 1956 تداعوا من كل أصقاع السودان في ذات المكان وطردوا المستعمر. حتما سنجتمع هنا مرة أخرى كسودانيين ونحتفل بطرد التمرد والخونة والمرجفين من بلادنا”.


