Site na iji saịtị a, ị kwenyere na amụma nzuzo na Usoro ojiji.
Nabata
africa Daily Watchafrica Daily Watchafrica Daily Watch
  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

Ọgụgụ: ممر استراتيجي جديد يربط الهند بأوروبا عبر القرن الأفريقي متجاوزًا اليمن
Kekọrịta
ngosi Gosikwuo
Font ResizerAa
africa Daily Watchafrica Daily Watch
Font ResizerAa
  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

Nwere akaụntụ dị? Banye
Soro anyị
© 2024 winwin Company. Ikike niile echekwabara.
africa Daily Watch > Akụkọ > ozi > ممر استراتيجي جديد يربط الهند بأوروبا عبر القرن الأفريقي متجاوزًا اليمن
ozi

ممر استراتيجي جديد يربط الهند بأوروبا عبر القرن الأفريقي متجاوزًا اليمن

Last updated: January 1, 2026 3:18 pm
ضياء الدين 8 ọnwa gara aga
Kekọrịta
KEWA

في تطور جيوسياسي لافت يتشكل بهدوء ممر استراتيجي جديد يربط بين الهند وأوروبا مرورا بالقرن الأفريقي متجاوزا اليمن ومضيق باب المندب، في خطوة تعكس تحولات عميقة في موازين النفوذ الإقليمي والدولي.

وبحسب صحف إسرائيلية، يعرف هذا المسار باسم: “الممر الهندي الأفريقي الأوروبي” (IAEC)، حيث يمتد من الهند مروراً بالإمارات وأرض الصومال وإثيوبيا، وصولًا إلى أوروبا، ما يمنحه أهمية جيوسياسية واقتصادية متزايدة خاصة في ظل التوترات المستمرة في البحر الأحمر.

وجاءت دفعة قوية لهذا المشروع عقب توقيع اتفاق اعتراف متبادل بين إسرائيل وأرض الصومال.

ويرى مراقبون أن هذا التطور يوفر لأول مرة غطاء سياسيا رسميا لمحور استراتيجي يربط الهند بدول الخليج والقرن الأفريقي والبحر المتوسط مع دور محوري لكل من أرض الصومال وإثيوبيا في تجاوز نقاط الاختناق البحرية التقليدية وعلى رأسها اليمن.

وبحسب تقديرات سياسية فإن الممر الجديد قد يمتد مستقبلاً من الهند إلى الإمارات، ثم إلى أرض الصومال وإثيوبيا، ومنها عبر السودان إلى ميناء بنغازي الليبي، وصولاً إلى أوروبا، اعتماداً على الترتيبات السياسية والأمنية في المنطقة.

وتلعب دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً بارزاً في هذا المسار من خلال إدارتها لأجزاء من ميناء بربرة في أرض الصومال، وتشغيلها خطوطًا ملاحية منتظمة، إضافة إلى دعمها لتمكين إثيوبيا من الوصول إلى البحر ، كما تسهم أبوظبي في ملفات إقليمية متعددة تشمل السودان واليمن وسوريا.

في المقابل يبرز تباين في المواقف الإقليمية إذ لم تنضم الإمارات وسوريا إلى بيان إدانة إسرائيل عقب اعترافها بأرض الصومال بخلاف 21 دولة أخرى في أفريقيا والشرق الأوسط.

وتشير تقارير غربية من بينها صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن الاعتراف الدولي بأرض الصومال قد يشهد توسعاً تدريجياً خاصة مع تنامي الدور السياسي والاقتصادي للإقليم، واحتمال أن تحذو دول مثل الهند وإثيوبيا والإمارات حذو إسرائيل في هذا الاتجاه.

كما أعادت إيطاليا تنشيط حضورها في القرن الأفريقي مستفيدة من علاقاتها التاريخية مع ليبيا وإثيوبيا وسط حديث عن إمكانية إنشاء جسر تجاري يربط ميناء بنغازي بأوروبا بما يسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي والحد من تدفقات الهجرة غير النظامية.

ويرى مراقبون أن الممر الهندي–الأفريقي–الأوروبي قد يشكل خلال السنوات المقبلة أحد أهم مسارات التجارة العالمية في حال توافرت له البيئة السياسية والأمنية الملائمة، ليعيد رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين آسيا وأفريقيا وأوروبا

Ị nwekwara ike ịmasị gị

Nkwado ndị Ukraine maka otu ndị agha na Africa na Sudan: Ndị na-ahụ anya na-adọ aka ná ntị banyere ihe egwu dị egwu maka nchekwa mpaghara.

Onye isi ọgụgụ isi nke Sudan boro ndị mba ofesi ebubo ịgbatị agha maka akụrụngwa

Ndị otu ndọrọndọrọ ọchịchị ndị Sudan kwadoro ụkpụrụ nhazi ya

Nkwupụta nkwonkwo Nairobi Eprel 21 n'etiti Sudan Liberation Movement/Army na United Popular Front

Onye nnochite anya Sudan na Cairo kwadoro ụgbọ oloko nke mbụ nloghachi afọ ofufo maka ụmụ amaala Sudan, nke ndị ọrụ ọgụgụ isi General kwadoro.

Kesaa akụkọ a
Facebook Twitter Email Bipụta
Isiokwu gara aga باحث صومالي: أنقرة توسع نفوذها في الصومال مستفيدة من الأزمات السياسية والإنسانية
Akụkọ na-esote أفريقيا تتجه نحو نمو اقتصادي قوي في 2026 رغم المخاطر

Weebụsaịtị bụ nke:

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© WinWin Center maka ọrụ mgbasa ozi. Ikike niile echekwabara.
Nnọọ!

Banye na akaụntụ gị

Etufuola paswọọdụ gị?