Site na iji saịtị a, ị kwenyere na amụma nzuzo na Usoro ojiji.
Nabata
africa Daily Watchafrica Daily Watchafrica Daily Watch
  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

Ọgụgụ: وزير خارجية زيمبابوي من دافوس: فهم البيئة الدولية شرط أساسي لاتخاذ قرارات اقتصادية سليمة
Kekọrịta
ngosi Gosikwuo
Font ResizerAa
africa Daily Watchafrica Daily Watch
Font ResizerAa
  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

Nwere akaụntụ dị? Banye
Soro anyị
© 2024 winwin Company. Ikike niile echekwabara.
africa Daily Watch > Akụkọ > ozi > وزير خارجية زيمبابوي من دافوس: فهم البيئة الدولية شرط أساسي لاتخاذ قرارات اقتصادية سليمة
ozi

وزير خارجية زيمبابوي من دافوس: فهم البيئة الدولية شرط أساسي لاتخاذ قرارات اقتصادية سليمة

Last updated: January 24, 2026 7:33 am
احمد عبدالعزيز 8 ọnwa gara aga
Kekọrịta
KEWA

أكد وزير الخارجية والتجارة الدولية في زيمبابوي، الدكتور أمون مورويرا، أن مشاركة بلاده في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس جاءت كخيار استراتيجي متعمد يهدف إلى دمج زيمبابوي في الاقتصاد العالمي وتحقيق فوائد ملموسة تنعكس مباشرة على حياة المواطنين.

وقال مورويرا، في تصريحات أدلى بها عقب مشاركة زيمبابوي في أعمال المنتدى، إن هذه المشاركة تنسجم بشكل كامل مع سياسة الرئيس إيمرسون دامبودزو منانغاغوا، القائمة على الدبلوماسية الاقتصادية التي تضع التجارة والاستثمار والتعاون الدولي السلمي في صدارة أدوات تحقيق التنمية الوطنية.

وأوضح وزير الخارجية أن الهدف الرئيسي لزيمبابوي من الوجود في دافوس يتمثل في فهم التحولات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية المتسارعة، بما يتيح للبلاد إعادة تموضعها استراتيجياً في عالم يتسم بمستويات متزايدة من التعقيد والاضطراب.

وأضاف أن فهم البيئة الدولية شرط أساسي قبل اتخاذ أي خطوات اقتصادية كبرى، مشبهاً ذلك بضرورة فهم البحار قبل الإبحار بالسفينة، مشيراً إلى أن مشاركات زيمبابوي في دافوس ركزت على تحليل المشهد السياسي والاقتصادي والجيوسياسي العالمي لضمان قدرة البلاد على التفاعل بفعالية مع المتغيرات الدولية.

وأشار مورويرا إلى أن زيمبابوي، منذ انطلاق الجمهورية الثانية بقيادة الرئيس منانغاغوا، دأبت على المشاركة المنتظمة في المنتدى الاقتصادي العالمي منذ عام 2018، في إطار مساعٍ متواصلة لإعادة دمج البلاد في الاقتصاد العالمي، وتعزيز مكانتها الدولية، ودعم الكرامة الوطنية، وتحقيق الازدهار الاقتصادي للشعب الزيمبابوي.

وبحسب الوزير، فقد انصبت النقاشات في دافوس على تأثير المتغيرات الجيوسياسية الجديدة على التجارة العالمية وأنظمة الحوكمة والنمو الاقتصادي، وهو ما وفر لزيمبابوي رؤى مهمة تساعدها في صياغة استراتيجيتها الخاصة بالتفاعل مع النظام الدولي.

ورداً على تساؤلات تتعلق بمدى ملاءمة المنتديات العالمية لزيمبابوي، شدد مورويرا على أن دافوس لا يمثل تجمعاً نخبوياً معزولاً، بل يعد منصة حيوية تُصاغ فيها قرارات تؤثر بشكل مباشر على مجالات العمل والتجارة والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا.

وأكد أن التجارة تمثل بالنسبة لزيمبابوي أداة أساسية لتحقيق السلام والازدهار، موضحاً أن غياب التجارة لا يترك بديلاً عملياً لبناء الاقتصادات أو تحسين سبل العيش، إذ تسهم التجارة في خلق فرص العمل، وبناء الصناعات، وتعزيز مستويات المعيشة.

وأضاف أن الحضور الزيمبابوي في دافوس يسهم في ترسيخ صورة البلاد كوجهة استثمارية مستقرة وموثوقة، ويفتح المجال أمام شراكات دولية قادرة على التحول إلى نشاط اقتصادي حقيقي داخل زيمبابوي.

وأوضح الوزير أن الوفد الزيمبابوي عقد على هامش المنتدى عدداً من الاجتماعات الثنائية رفيعة المستوى، ركزت جميعها على تحقيق نتائج اقتصادية ملموسة، من بينها تعزيز التعاون مع التحالف العالمي للقاحات في مجالات تصنيع اللقاحات ودعم النظم الصحية، إلى جانب محادثات مع شركة فيليب موريس الدولية حول تطوير سلسلة قيمة التبغ في زيمبابوي.

وأشار مورويرا إلى أن زيمبابوي تُعد من أكبر منتجي التبغ في أفريقيا، متوقعاً أن يصل حجم الإنتاج هذا العام إلى نحو 500 مليون كيلوغرام، مؤكداً أن الحكومة تشجع عمليات الشراء المباشر من السوق الزيمبابوية وتعزيز المشاركة الدولية في سلسلة القيمة الخاصة بهذا القطاع.

كما كشف عن مناقشات أُجريت مع الجانب الهندي حول التعاون في مجال الطاقة، مؤكداً أن الطاقة تمثل عاملاً تمكينياً محورياً لدعم التصنيع والزراعة وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.

وأكد وزير الخارجية أن الدبلوماسية الاقتصادية تشكل جوهر إعادة انخراط زيمبابوي مع المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن التجارة تمثل حجر الزاوية في السياسة الخارجية للبلاد، وهو ما يفسر تشكيل وزارة الخارجية والتجارة الدولية بصورة متعمدة لوضع التجارة في قلب توجهاتها.

وأوضح أن السياسة الخارجية الزيمبابوية تقوم على التعايش السلمي، مع اعتبار التجارة الأداة العملية التي تجعل هذا التعايش ممكناً، مشدداً على دعم بلاده لإصلاح أنظمة التجارة العالمية في إطار منظمة التجارة العالمية، انطلاقاً من قناعة بأن التجارة العادلة والشاملة تشكل أساساً للسلام العالمي والازدهار المشترك.

وأشار مورويرا إلى أن منتدى دافوس أتاح أيضاً فرصة لتعزيز المصالح الأفريقية، لا سيما عبر منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، التي ترى فيها زيمبابوي مدخلاً أساسياً للتصنيع وتعزيز التجارة البينية داخل القارة.

ولفت إلى أن زيمبابوي شاركت للمرة الأولى في مناقشات تتعلق بتنويع مصادر الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية كخيار نظيف وموثوق لدعم الرؤية التنموية طويلة الأجل لأفريقيا ضمن أجندة 2063.

وأكد الوزير أن قضايا التكنولوجيا والتجارة والطاقة والجيوسياسة باتت مترابطة بشكل وثيق، موضحاً أن المشهد الجيوسياسي يمثل الساحة التي يتم فيها التفاوض حول الاقتصاد والسلام والتنمية ومستقبل البشرية.

وشدد على أن التحدي الحقيقي يكمن في التنفيذ، موضحاً أن مشاركة زيمبابوي في دافوس تدعم سياسة البلاد القائمة على الانفتاح على الأعمال، ومبدأ الصداقة مع الجميع دون عداء لأي طرف.

كما أكد أن توسيع التعاون الدولي في مجالات التعليم والعلوم والابتكار والتكنولوجيا والثقافة من شأنه أن يساعد زيمبابوي على تحويل ثرواتها المعدنية إلى ازدهار مستدام يعود بالنفع على المجتمع ككل.

واختتم مورويرا تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف النهائي لزيمبابوي يتمثل في تحقيق الكرامة والنزاهة والازدهار لشعبها من خلال التفاعل السلمي والبنّاء مع العالم.

وشهد منتدى دافوس مشاركة واسعة من قادة الأعمال وصناع القرار السياسي، حيث ناقش المجتمعون قضايا الجغرافيا السياسية والتكنولوجيا والتجارة وغيرها من الملفات العالمية، بمشاركة نحو 3000 شخص من أكثر من 130 دولة، في حدث وُصف بأنه محطة محورية لتعزيز التعاون الدولي.

Ị nwekwara ike ịmasị gị

Nkwado ndị Ukraine maka otu ndị agha na Africa na Sudan: Ndị na-ahụ anya na-adọ aka ná ntị banyere ihe egwu dị egwu maka nchekwa mpaghara.

Onye isi ọgụgụ isi nke Sudan boro ndị mba ofesi ebubo ịgbatị agha maka akụrụngwa

Ndị otu ndọrọndọrọ ọchịchị ndị Sudan kwadoro ụkpụrụ nhazi ya

Nkwupụta nkwonkwo Nairobi Eprel 21 n'etiti Sudan Liberation Movement/Army na United Popular Front

Onye nnochite anya Sudan na Cairo kwadoro ụgbọ oloko nke mbụ nloghachi afọ ofufo maka ụmụ amaala Sudan, nke ndị ọrụ ọgụgụ isi General kwadoro.

Kesaa akụkọ a
Facebook Twitter Email Bipụta
Isiokwu gara aga جولة أفريقية لنائب وزير الخارجية الأمريكي تشمل مصر،اثيوبيا،كينيا وجيبوتي
Akụkọ na-esote المسار الاقتصادي للحوار الليبي يتوافق على توحيد الميزانية وإصلاح حوكمة عائدات النفط

Weebụsaịtị bụ nke:

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© WinWin Center maka ọrụ mgbasa ozi. Ikike niile echekwabara.
Nnọọ!

Banye na akaụntụ gị

Etufuola paswọọdụ gị?