Site na iji saịtị a, ị kwenyere na amụma nzuzo na Usoro ojiji.
Nabata
africa Daily Watchafrica Daily Watchafrica Daily Watch
  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

Reading: تشاد في قلب اقتصاد العنف الإقليمي: الجماعات المسلحة بين التمرد المحلي والحرب العابرة للحدود
Share
ngosi Gosikwuo
Font ResizerAa
africa Daily Watchafrica Daily Watch
Font ResizerAa
  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

  • Ụlọ
  • ozi
  • Akụkọ
  • Akụkọ
  • ahụrụ m ya n'anya
  • aku na uba
  • egwuregwu
  • Dị iche iche
  • Akụkọ na-akpali akpali

Nwere akaụntụ dị? Banye
Soro anyị
© 2024 winwin Company. Ikike niile echekwabara.
africa Daily Watch > الأخبار > ozi > تشاد في قلب اقتصاد العنف الإقليمي: الجماعات المسلحة بين التمرد المحلي والحرب العابرة للحدود
oziAkụkọ

تشاد في قلب اقتصاد العنف الإقليمي: الجماعات المسلحة بين التمرد المحلي والحرب العابرة للحدود

Last updated: January 25, 2026 8:16 pm
زكريا الجبالي 1 month gara aga
Share
SHARE

تقرير شيماء حسن علي

كشفت الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023 مدى هشاشة الترتيبات الأمنية في دول الجوار، ولا سيما تشاد، التي تواجه تحديات متراكمة ناجمة عن التاريخ الطويل للجماعات المسلحة وشبكات التهريب العابرة للحدود. فبدل أن تكون تشاد مجرد دولة متأثرة بالصراع، أصبحت جزءًا فاعلًا في منظومة إقليمية أوسع تتداخل فيها تجارة السلاح، والارتزاق، واقتصادات العنف.

وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها السلطة الانتقالية عقب مقتل الرئيس إدريس ديبي عام 2021 لاحتواء الجماعات المسلحة عبر اتفاق الدوحة للسلام، فإن التنفيذ الجزئي لهذه الترتيبات حال دون تفكيك البنية الفعلية للتمرد. فقد احتفظت عدة فصائل مسلحة بهياكلها القتالية وشبكاتها اللوجستية، خصوصًا في شمال البلاد، ما أفرز نمطًا من الاستقرار الهش القائم على الاحتواء لا على نزع السلاح.

في هذا السياق، تحولت الجماعات المسلحة التشادية من حركات تمرد ذات مطالب سياسية مباشرة إلى فاعلين أمنيين–اقتصاديين مندمجين في شبكات تهريب السلاح وتعدين الذهب وتأمين الممرات الحدودية مع ليبيا والسودان. وقد مكّنها هذا التحول من إعادة التموضع سريعًا مع اندلاع الحرب في السودان، سواء عبر نقل السلاح أو المشاركة كمرتزقة، ما زاد من مخاطر ارتداد العنف إلى الداخل التشادي.

يهدف هذا التقرير إلى تحليل ديناميات الجماعات المسلحة في تشاد في ضوء هذه التطورات، مع التركيز على مخاطر استدامة العسكرة، وتدويل التمرد، وتآكل سلطة الدولة في المناطق الطرفية، وانعكاسات ذلك على الاستقرار الوطني والأمن الإقليمي.
أولًا: السياق التشادي قبل حرب السودان
شهدت تشاد بين عامي 2021 وبداية 2023 حالة من الاستقرار الهش عقب مقتل الرئيس إدريس ديبي في أبريل 2021. فقد تجنبت البلاد انهيارًا شاملًا، لكن ذلك الاستقرار كان قائمًا على مزيج من الاحتواء السياسي والإكراه الأمني. سعت السلطة الانتقالية بقيادة محمد إدريس ديبي إلى تحييد الجماعات المسلحة من خلال مفاوضات انتهت بتوقيع اتفاق الدوحة للسلام عام 2022، والذي استهدف دمج فصائل متمردة بارزة مثل:
جبهة التناوب والوئام في تشاد (FACT)
اتحاد القوات من أجل الديمقراطية والتنمية (UFDD)
مجلس القيادة العسكرية لإنقاذ الجمهورية (CCMSR)
إلا أن تنفيذ الاتفاق كان جزئيًا وغير متكافئ. فبعض الفصائل رفضته كليًا، وعلى رأسها FACT، بينما احتفظت فصائل أخرى بهياكلها القتالية وسلاحها وشبكاتها العابرة للحدود، رغم مشاركتها الشكلية في العملية السياسية. ونتيجة لذلك، لم تُفكك البنية التحتية للتمرد، بل أعيد تموضعها جغرافيًا واقتصاديًا، خاصة في شمال البلاد.


ثانيًا: شمال تشاد – تيبستي كمجال للتمرد والارتزاق
يبرز التقرير منطقة تيبستي في أقصى شمال تشاد بوصفها القلب النابض للجماعات المسلحة التشادية. تتميز المنطقة بضعف الرقابة الحكومية، وطبيعتها الجبلية الوعرة، وقربها من ليبيا والسودان، ما جعلها ملاذًا مثاليًا للمتمردين السابقين والمرتزقة العائدين من ليبيا.
في هذه المنطقة، تحولت الجماعات المسلحة التشادية من فصائل متمردة تقليدية إلى وسطاء أمنيين واقتصاديين. فقد انخرط مقاتلو FACT وCCMSR وUFDD في:
تأمين القوافل العابرة للحدود
الوساطة في تجارة السلاح
تقديم خدمات الحماية
إدارة نقاط عبور غير رسمية
وبذلك، اندمجت هذه الجماعات في الاقتصاد المحلي، خصوصًا اقتصاد الذهب، بدلًا من التخلي عن السلاح. لم يعد التمرد نشاطًا سياسيًا صرفًا، بل أصبح مصدر رزق منظم، يربط بين السلاح والذهب والتهريب.


ثالثًا: كوري بوغودي – الذهب كسند اقتصادي للجماعات المسلحة
يشكل حقل كوري بوغودي للذهب محورًا أساسيًا لفهم استمرار الجماعات المسلحة التشادية. فمنذ عام 2021، أعادت فصائل متمردة ومرتزقة سابقون انتشارهم في هذه المنطقة، حيث تولوا أدوارًا تتراوح بين:
فرض الإتاوات على عمال المناجم
توفير الحماية المسلحة
تسهيل تدفقات السلاح مقابل عائدات الذهب
تحول الذهب إلى عملة بديلة لتمويل شراء الأسلحة وتجنيد المقاتلين، مما طمس الحدود بين النشاط الاقتصادي والتمرد المسلح. وقد أدى هذا التداخل إلى تصاعد العنف، كما ظهر في أحداث مايو 2022، حين اندلعت اشتباكات دامية في كوري بوغودي بين مجموعات عرقية، أودت بحياة أكثر من مئة شخص، مع وجود دلائل على تورط عناصر متمردة.
ورغم تدخل الدولة التشادية عبر إغلاق المنجم مؤقتًا ثم إعادة فتحه تحت إشراف رسمي، إلا أن السيطرة بقيت هجينة: الدولة حاضرة اسميًا، بينما ظلت الجماعات المسلحة تمارس سلطة فعلية على الأرض.
رابعًا: الجماعات المسلحة التشادية والحدود الليبية
يؤكد التقرير أن الجماعات المسلحة التشادية حافظت على روابط عميقة مع جنوب ليبيا، حيث عمل كثير من مقاتليها سابقًا كمرتزقة في النزاع الليبي. ومع تراجع الطلب عليهم بعد وقف إطلاق النار الليبي عام 2020، عاد هؤلاء إلى تشاد وهم يحملون:
خبرة قتالية
شبكات تهريب
علاقات مع وسطاء ليبيين وسودانيين
استُخدمت ممرات مثل مرزق–قطرون وكوري–جبال كيلينجي لنقل السلاح والمقاتلين بين ليبيا وتشاد. واحتفظت الجماعات التشادية بوجود نشط في هذه المناطق، مستفيدة من ضعف السيطرة الليبية، ومن اعتماد القوى المحلية على الوسطاء القبليين.
خامسًا: أثر الحرب السودانية على الجماعات المسلحة التشادية
مع اندلاع الحرب في السودان، تحولت الجماعات المسلحة التشادية من فاعلين محليين إلى عناصر إقليمية نشطة. فقد أعادت هذه الجماعات توظيف شبكاتها القديمة للمشاركة في:
نقل السلاح إلى السودان
مرافقة قوافل الإمداد
الانخراط كمرتزقة في صفوف قوات الدعم السريع


يشير التقرير إلى أن مئات المقاتلين التشاديين انضموا إلى الحرب في السودان بدوافع مادية بالأساس، وليس لأسباب أيديولوجية. كما أصبح شمال تشاد، ولا سيما تيبستي، مركزًا لإعادة التجميع والتجنيد، ما عزز خطر ارتداد العنف إلى الداخل التشادي.
سادسًا: المخاطر التي تواجه تشاد
هناك عدة مخاطر رئيسية على استقرار تشاد:
استدامة العسكرة: فالجماعات المسلحة لم تُنزع أسلحتها فعليًا.
تدويل التمرد: عبر ارتباطه بالحرب السودانية والليبية.
تسييس الممرات: حيث أصبحت السيطرة على طرق التهريب مصدر نفوذ وصراع.
تآكل سلطة الدولة في الشمال، لصالح ترتيبات هجينة مع جماعات مسلحة.
خاتمة
يخلص التقرير إلى أن تشاد تمثل مثالًا واضحًا على كيفية تحوّل الجماعات المسلحة من تهديد داخلي إلى عقدة إقليمية في شبكات السلاح والمرتزقة. فبدل أن تؤدي اتفاقيات السلام إلى تفكيك التمرد، ساهمت هشاشتها في إعادة تدوير الجماعات المسلحة داخل اقتصادات الذهب والتهريب والحرب بالوكالة. ومع استمرار الصراع في السودان، تبقى تشاد معرضة لخطر انزلاق هذا “الهدوء الهش” إلى جولة جديدة من العنف المنظم.

You Might Also Like

البرهان:الشعب السوداني لن يقبل بالمليشيا المتمردة ومعاونيها

واشنطون تعلن توقيف متهم في هجوم قنصلية بنغازي

انسحاب عزيز أخنوش من قيادة التجمع الوطني للأحرار بالمغرب يفتح نقاشًا داخليًا حول مستقبل الحزب

موسيفيني يكرّم نجله الجنرال موهوزي وسط تهديدات أمريكية بفرض عقوبات على أوغندا

مطالبات في نيجيريا بإعادة النظر في قرار رفض النقل الآلي لنتائج الانتخابات

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article ارتفاع صادرات الغلال في تونس الي 42% خلال العام 2025م
Next Article مجلس ترامب للسلام يثير جدلا دوليا وجنوب أفريقيا تلتزم الصمت

Weebụsaịtị bụ nke:

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© WinWin Center maka ọrụ mgbasa ozi. Ikike niile echekwabara.
Nnọọ!

Banye na akaụntụ gị

Etufuola paswọọdụ gị?