أكد رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، أن بلاده «جاهزة للأعمال والاستثمار»، مشددًا على أن أي استثمار أجنبي يجب أن يساهم بشكل مباشر في تعزيز السلام وتحقيق الازدهار للشعب الكونغولي.
وجاءت تصريحات الرئيس تشيسيكيدي، خلال مشاركته في مائدة مستديرة اقتصادية نظمتها غرفة التجارة الأمريكية الدولية في العاصمة واشنطن امس (الخميس)، حيث وجه رسالة واضحة إلى المستثمرين الدوليين مفادها أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تفتح أبوابها أمام الاستثمارات المسؤولة والمستدامة.
وأوضح الرئيس أن بلاده تقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، سواء على المستوى الإفريقي أو العالمي، في ظل تزايد الطلب الدولي على المعادن الاستراتيجية الضرورية لعملية التحول الطاقوي العالمي.
وأكد أن هذه الموارد يجب أن تكون عاملًا للتنمية الصناعية والاستقرار الاقتصادي، لا سببًا للنزاعات أو الاستغلال غير المشروع.
واختُتمت أعمال المائدة المستديرة بنقاش مفتوح جمع مسؤولين أمريكيين مع ممثلين عن كبرى الشركات متعددة الجنسيات، من بينها «غلينكور» و«ميركوريا» و«هيليوس تاورز» و«إيفانهو ماينز».
وضم الوفد الكونغولي المشارك في الفعالية كلًا من نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد، دانيال موكوكو سامبا، ووزير المناجم، لويس واتوم، في إطار تعزيز الشراكات الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.
رئيس الكنغو الديمقراطية من واشنطن: جاهزون للاستثمار بشرط دعم السلام والتنمية
