تشهد جامبيلا الجنوبية حالة من الاضطراب العنيف، حيث يعصف الغضب بالجميع هناك، في ظل تفاقم أزمة الجوع، وتصاعد معدلات تدفق اللاجئين السوداني
ونشرت الحكومة الفيدرالية قواتها لمحاولة السيطرة على أعمال العنف المتصاعدة، التي يشير السكان وعاملون في مجال الإغاثة إلى أنها نتيجة لتدهور سريع في الظروف المعيشية.

ومع تزايد وتيرة العنف وارتفاع أعداد القتلى، بدأت وكالات الإغاثة في تعليق أنشطتها بسبب الصراع القاتل المستمر، بالتزامن مع تدفق اللاجئين الفارين من أعمال العنف في السودان وجنوب السودان.
وكان أحدث المنسحبين من المنطقة برنامج الأغذية العالمي، الذي يُعد من أبرز وكالات المساعدة الإنسانية في إثيوبيا.


