اكد فريق الخبراء التابع للامم المتحدة في تقرير حديث ان رواندا نشرت لواءين وكتيبتين من قواتها الخاصة في اقليمي شمال وجنوب كيفو بجمهورية الكنغو الديمقراطية وذلك لدعم حركة التمرد المسلحة M23 .
وواوضح التقرير ان هذه القوات شاركت ميدانيا في عمليات عسكرية بين يناير ومايو 2025م مما عزز من قدراتها العسكرية مشيرا الي ان عددها قد يصل 7 الاف عنصر .
ويعتبر التدخل الرواندي من ابرز عوامل التصعيد في اقليم شمال وجنوب كيفو الذي ظل مسرحا لسنوات طويلة للقتال بين الجيش الكنغولي وحركة M23 المقاتلة . هذا وقد شهد الاقتتال انتهاكات عديدة تمثلت في تجنيد الاطفال وتهجير سكان المنطقة .
الكنغو إتهمت رواندا بالعدوان المباشر وهددت بقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين حال إستمرار الدعم.
الامم المتحدة من جانبها حذرت من التدخل الرواندي وقالت اته يعمق من الازمة ويزيد معاناة المواطنين .
المجتمع الدولي ممثلا في فرنسا والولايات المتحدة الامريكية طالبتا بوقف فورى للدعم العسكرى الخارجي للمتمردين ولوحا بفرض عقوبات حال استمر .
تأكيد الأمم المتحدة لنشر قوات خاصة رواندية في شمال وجنوب كيفو فجر أزمة دبلوماسية حادة بين كيغالي وكينشاساوأثار قلقا دوليا واسعا من انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية أوسع في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية نتيجة النزوح الجماعي وتدهور أوضاع المدنيين شرق الكونغو.


