من المتوقع أن تستمر حالة الإجهاد الغذائي (المرحلة الثانية من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) في مناطق الأراضي المنخفضة الشمالية والشرقية وسهول إمبو في بوروندي من ديسمبر 2025 حتى مايو 2026.
ويعزى ذلك إلى انخفاض محصول الموسم (أ) لعام 2026 عن المتوسط، مما سيطيل فترة اعتماد الأسر على الأسواق الغذائية وسط ارتفاع الأسعار وانخفاض الدخل.
كما يحد إغلاق الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا من التجارة عبر الحدود وفرص العمل في الغرب والشمال، في حين يؤدي وجود اللاجئين في الغرب والعائدين في الشرق إلى زيادة الضغط على مصادر الغذاء والدخل المحدودة، ما يفاقم صعوبة الحصول على الغذاء.
ورغم استقرار أسعار المواد الغذائية الأساسية مؤخرًا، إلا أنها لا تزال أعلى من متوسط الخمس سنوات بسبب ارتفاع تكاليف المدخلات والنقل، ومن المتوقع أن تظل مرتفعة حتى مايو 2026.
وفي ديسمبر 2025، أدى تصاعد النزاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى نزوح نحو 90 ألف لاجئ كونغولي و10 آلاف عائد بوروندي إلى بوروندي.
ورغم افتتاح مخيم جديد في بوسوما، لا يزال العديد منهم يقيمون في مراكز عبور أو مع المجتمعات المضيفة في سهول إمبو ، من جهة أخرى، من المتوقع أن تؤدي خطة الحكومة التنزانية لإغلاق مخيمي ندوتا ونياروغوسو بحلول مايو 2026 إلى عودة نحو 93 ألف لاجئ بوروندي إلى شرق بوروندي، ما سيزيد من الضغط على الموارد الغذائية

