Utilizzando questo sito accetti i politica sulla riservatezza E Termini di utilizzo.
Accettare
africa Daily Watchafrica Daily Watchafrica Daily Watch
  • Casa
  • notizia
  • Rapporti
  • Articoli
  • Lo adoro
  • اقتصاد
  • sport
  • Varie
  • Storie stimolanti

Lettura: أوغندا تعيد الإنترنت جزئيا بعد فوز موسيفيني بالرئاسة لولاية سابعة
Condividere
Notifica Mostra altro
Ridimensionamento dei caratteriAa
africa Daily Watchafrica Daily Watch
Ridimensionamento dei caratteriAa
  • Casa
  • notizia
  • Rapporti
  • Articoli
  • Lo adoro
  • اقتصاد
  • sport
  • Varie
  • Storie stimolanti

  • Casa
  • notizia
  • Rapporti
  • Articoli
  • Lo adoro
  • اقتصاد
  • sport
  • Varie
  • Storie stimolanti

Hai un account esistente? Registrazione
Seguici
© 2024 azienda winwin. Tutti i diritti riservati.
africa Daily Watch > Notizia > notizia > أوغندا تعيد الإنترنت جزئيا بعد فوز موسيفيني بالرئاسة لولاية سابعة
notizia

أوغندا تعيد الإنترنت جزئيا بعد فوز موسيفيني بالرئاسة لولاية سابعة

Last updated: January 19, 2026 7:58 am
احمد عبدالعزيز 3 months fa
Condividere
CONDIVIDERE

أعادت السلطات الأوغندية، في وقت متأخر من مساء السبت، خدمات الإنترنت بشكل جزئي عقب إعلان فوز الرئيس يوري موسيفيني البالغ من العمر 81 عاما بولاية رئاسية سابعة، في انتخابات قوبلت برفض من قوى المعارضة وأثارت انتقادات من مراقبين إقليميين ودوليين بشأن نزاهة العملية الانتخابية والإجراءات المصاحبة لها.

وأفاد مستخدمون داخل أوغندا بعودة الاتصال بالإنترنت قرابة الساعة الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي، بعد انقطاع استمر عدة أيام، بينما تلقى مشتركون لدى بعض شركات الاتصالات رسائل رسمية تفيد بأن قرار إعادة الخدمة استثنى منصات التواصل الاجتماعي، التي لا تزال محجوبة حتى الآن.

وأكد ديفيد بيرونغي، المتحدث باسم شركة أيرتل أوغندا، إحدى أكبر شركات الاتصالات في البلاد، أن إعادة الإنترنت جاءت استجابة لتعليمات صادرة عن هيئة تنظيم الاتصالات الحكومية، موضحا أن الهدف هو تمكين الشركات والأنشطة الاقتصادية التي تعتمد على الإنترنت من استئناف أعمالها، مع استمرار حجب وسائل التواصل الاجتماعي بقرار من الجهات التنظيمية.

وكانت هيئة الاتصالات الأوغندية قد بررت قرار قطع الإنترنت قبل الانتخابات بأنه يهدف إلى الحد من انتشار المعلومات المضللة والتأثير على العملية الانتخابية، غير أن المعارضة رأت في الخطوة محاولة لإحكام السيطرة على مجريات التصويت وضمان فوز الرئيس الحالي. ولم يصدر تعليق رسمي من الهيئة ردا على الانتقادات حتى الآن.

وأعلنت اللجنة الانتخابية الأوغندية فوز موسيفيني في اقتراع يوم الخميس بنسبة 71.6 في المئة من الأصوات، مقابل 24 في المئة لمنافسه الرئيسي بوبي واين، مغني البوب السابق الذي تحول إلى شخصية سياسية بارزة، والذي يخوض المنافسة الرئاسية للمرة الثانية أمام الرئيس المخضرم.

وفي هذا السياق، انتقد تقرير مشترك صادر عن بعثة مراقبين من الاتحاد الأفريقي وتكتلات إقليمية أخرى مشاركة الجيش في العملية الانتخابية، إضافة إلى قرار قطع الإنترنت، معتبرا أن هذه الإجراءات حدت من الوصول إلى المعلومات، وقيدت حرية التجمع، وأثرت سلبا على الأنشطة الاقتصادية، وأسهمت في خلق حالة من الشك وانعدام الثقة في نزاهة الانتخابات.

ويمسك موسيفيني بزمام السلطة في أوغندا منذ عام 1986، ويعد حاليا ثالث أطول زعماء القارة الأفريقية بقاء في الحكم. وبفوزه الأخير، من المتوقع أن يستمر في منصبه حتى عام 2031، ما يعني قرابة نصف قرن في السلطة. وتتصاعد في الأوساط السياسية تكهنات بشأن إعداده لنجله موهوزي كاينيروغابا، قائد الجيش الحالي، لخلافته، في ظل إعلانه سابقا عن طموحات رئاسية.

ورفض بوبي واين نتائج الانتخابات، متهما السلطات بارتكاب عمليات تزوير واسعة النطاق، وقال إن مئات من أنصاره تعرضوا للاعتقال خلال الأشهر التي سبقت التصويت، بينما أشار إلى تعرض بعضهم للتعذيب، وهي اتهامات نفتها الحكومة الأوغندية، مؤكدة أن جميع المحتجزين خالفوا القانون وسيخضعون للإجراءات القانونية.

وعقب إعلان النتائج، اندلعت احتجاجات متفرقة في عدد من المناطق، من بينها حي ماغيري شمال العاصمة كمبالا حيث يقيم واين، إذ أقدم محتجون على إحراق إطارات وإقامة حواجز في الطرق، ما دفع قوات الشرطة إلى التدخل واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وأعلنت الشرطة احتواء الاحتجاجات وتنفيذ عدد من الاعتقالات دون الكشف عن أرقام محددة.

وفي تطور لافت، قال واين إن مكانه غير معلوم بعد أن نجا من مداهمة عسكرية لمنزله، فيما أكد مقربون منه أنه انتقل إلى موقع غير معلن داخل البلاد، في تكرار لسيناريو مشابه لما حدث عقب انتخابات عام 2021، حين وُضع قيد الإقامة الجبرية لفترة قصيرة.

وتبقى الأوضاع في أوغندا مرشحة لمزيد من التوتر في ظل استمرار حجب وسائل التواصل الاجتماعي، وتصاعد الخلاف بين الحكومة والمعارضة، وتزايد الضغوط الدولية المطالبة بضمان الحريات السياسية والإعلامية واحترام المعايير الديمقراطية في البلاد.

أعادت السلطات الأوغندية، في وقت متأخر من مساء السبت، خدمات الإنترنت بشكل جزئي عقب إعلان فوز الرئيس يوري موسيفيني البالغ من العمر 81 عاما بولاية رئاسية سابعة، في انتخابات قوبلت برفض من قوى المعارضة وأثارت انتقادات من مراقبين إقليميين ودوليين بشأن نزاهة العملية الانتخابية والإجراءات المصاحبة لها.

وأفاد مستخدمون داخل أوغندا بعودة الاتصال بالإنترنت قرابة الساعة الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي، بعد انقطاع استمر عدة أيام، بينما تلقى مشتركون لدى بعض شركات الاتصالات رسائل رسمية تفيد بأن قرار إعادة الخدمة استثنى منصات التواصل الاجتماعي، التي لا تزال محجوبة حتى الآن.

وأكد ديفيد بيرونغي، المتحدث باسم شركة أيرتل أوغندا، إحدى أكبر شركات الاتصالات في البلاد، أن إعادة الإنترنت جاءت استجابة لتعليمات صادرة عن هيئة تنظيم الاتصالات الحكومية، موضحا أن الهدف هو تمكين الشركات والأنشطة الاقتصادية التي تعتمد على الإنترنت من استئناف أعمالها، مع استمرار حجب وسائل التواصل الاجتماعي بقرار من الجهات التنظيمية.

وكانت هيئة الاتصالات الأوغندية قد بررت قرار قطع الإنترنت قبل الانتخابات بأنه يهدف إلى الحد من انتشار المعلومات المضللة والتأثير على العملية الانتخابية، غير أن المعارضة رأت في الخطوة محاولة لإحكام السيطرة على مجريات التصويت وضمان فوز الرئيس الحالي. ولم يصدر تعليق رسمي من الهيئة ردا على الانتقادات حتى الآن.

وأعلنت اللجنة الانتخابية الأوغندية فوز موسيفيني في اقتراع يوم الخميس بنسبة 71.6 في المئة من الأصوات، مقابل 24 في المئة لمنافسه الرئيسي بوبي واين، مغني البوب السابق الذي تحول إلى شخصية سياسية بارزة، والذي يخوض المنافسة الرئاسية للمرة الثانية أمام الرئيس المخضرم.

وفي هذا السياق، انتقد تقرير مشترك صادر عن بعثة مراقبين من الاتحاد الأفريقي وتكتلات إقليمية أخرى مشاركة الجيش في العملية الانتخابية، إضافة إلى قرار قطع الإنترنت، معتبرا أن هذه الإجراءات حدت من الوصول إلى المعلومات، وقيدت حرية التجمع، وأثرت سلبا على الأنشطة الاقتصادية، وأسهمت في خلق حالة من الشك وانعدام الثقة في نزاهة الانتخابات.

ويمسك موسيفيني بزمام السلطة في أوغندا منذ عام 1986، ويعد حاليا ثالث أطول زعماء القارة الأفريقية بقاء في الحكم. وبفوزه الأخير، من المتوقع أن يستمر في منصبه حتى عام 2031، ما يعني قرابة نصف قرن في السلطة. وتتصاعد في الأوساط السياسية تكهنات بشأن إعداده لنجله موهوزي كاينيروغابا، قائد الجيش الحالي، لخلافته، في ظل إعلانه سابقا عن طموحات رئاسية.

ورفض بوبي واين نتائج الانتخابات، متهما السلطات بارتكاب عمليات تزوير واسعة النطاق، وقال إن مئات من أنصاره تعرضوا للاعتقال خلال الأشهر التي سبقت التصويت، بينما أشار إلى تعرض بعضهم للتعذيب، وهي اتهامات نفتها الحكومة الأوغندية، مؤكدة أن جميع المحتجزين خالفوا القانون وسيخضعون للإجراءات القانونية.

وعقب إعلان النتائج، اندلعت احتجاجات متفرقة في عدد من المناطق، من بينها حي ماغيري شمال العاصمة كمبالا حيث يقيم واين، إذ أقدم محتجون على إحراق إطارات وإقامة حواجز في الطرق، ما دفع قوات الشرطة إلى التدخل واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وأعلنت الشرطة احتواء الاحتجاجات وتنفيذ عدد من الاعتقالات دون الكشف عن أرقام محددة.

وفي تطور لافت، قال واين إن مكانه غير معلوم بعد أن نجا من مداهمة عسكرية لمنزله، فيما أكد مقربون منه أنه انتقل إلى موقع غير معلن داخل البلاد، في تكرار لسيناريو مشابه لما حدث عقب انتخابات عام 2021، حين وُضع قيد الإقامة الجبرية لفترة قصيرة.

وتبقى الأوضاع في أوغندا مرشحة لمزيد من التوتر في ظل استمرار حجب وسائل التواصل الاجتماعي، وتصاعد الخلاف بين الحكومة والمعارضة، وتزايد الضغوط الدولية المطالبة بضمان الحريات السياسية والإعلامية واحترام المعايير الديمقراطية في البلاد.

Potrebbe piacerti anche

Sudanese Ambassador in Cairo Bids Farewell to First Voluntary Return Train for Sudanese Citizens, Funded by General Intelligence Service

البرهان:الشعب السوداني لن يقبل بالمليشيا المتمردة ومعاونيها

واشنطون تعلن توقيف متهم في هجوم قنصلية بنغازي

انسحاب عزيز أخنوش من قيادة التجمع الوطني للأحرار بالمغرب يفتح نقاشًا داخليًا حول مستقبل الحزب

موسيفيني يكرّم نجله الجنرال موهوزي وسط تهديدات أمريكية بفرض عقوبات على أوغندا

Condividi questo articolo
Facebook Twitter E-mail Stampa
Articolo precedente رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يهنئ السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية
Articolo successivo الجزائر في مواجهة فوضى الجوار.. تحديات إقليمية وضغوط الحفاظ على الجبهة الداخلية

Il sito web è di proprietà di:

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© Centro WinWin per i servizi stampa. Tutti i diritti riservati.
Bentornato!

Accedi al tuo account

Hai perso la password?